f 𝕏 W
تصعيد إسرائيلي جنوبي لبنان: تفجيرات واسعة في المنصوري وإحراق مساحات زراعية في يارون

جريدة القدس

سياسة منذ 13 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تصعيد إسرائيلي جنوبي لبنان: تفجيرات واسعة في المنصوري وإحراق مساحات زراعية في يارون

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهد جنوب لبنان تصعيداً عسكرياً إسرائيلياً واسع النطاق شمل تفجيرات في محيط بلدتي مجدلزون والمنصوري، وغارات جوية على مرتفعات علي الطاهر، وعمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة في الخيام أدت إلى استهداف سيارة مدنية. كما امتدت الاعتداءات لتشمل إحراق مساحات زراعية في يارون، وذلك في ظل تعزيز إسرائيلي لتواجدها في مناطق حدودية رغم اتفاق "صيغة الإطار".
📌 أبرز النقاط

كثفت قوات الاحتلال الإسرائيلي من عملياتها العسكرية العدوانية في مناطق متفرقة من جنوب لبنان، حيث نفذت وحدات هندسية عمليات تفجير واسعة النطاق جرت على ثلاث دفعات متتالية. واستهدفت هذه الانفجارات محيط بلدتي مجدلزون والمنصوري، مما أدى إلى تصاعد سحب دخانية كثيفة وألسنة لهب شوهدت من مسافات بعيدة، في إطار سياسة تدمير البنية التحتية والمباني في تلك المناطق.

وفي سياق متصل، شنت الطائرات الحربية التابعة للاحتلال غارة جوية استهدفت مرتفعات علي الطاهر الواقعة ضمن قضاء النبطية. ووثقت مصادر ميدانية لحظات وقوع الانفجار العنيف الذي هز المنطقة، حيث تسببت الغارة في دمار واسع وتصاعد كثيف للدخان، مما يعكس إصرار الاحتلال على توسيع دائرة الاستهداف الجوي لتطال نقاطاً استراتيجية في العمق الجنوبي.

الميدان شهد أيضاً عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة في بلدة الخيام، حيث أفادت مصادر بأن الرصاص الإسرائيلي طال سيارة مدنية تعود لأحد عناصر الجيش اللبناني أثناء مروره في المنطقة. ورغم تضرر المركبة بشكل مباشر، إلا أن العناية الإلهية حالت دون وقوع إصابات في صفوف العسكريين اللبنانيين، وهو ما يعد تصعيداً خطيراً يمس السيادة الوطنية اللبنانية.

ولم تقتصر الاعتداءات على الجانب العسكري البحت، بل امتدت لتطال القطاع الزراعي الذي يعتمد عليه أهالي الجنوب بشكل أساسي. فقد أقدمت قوات الاحتلال على إحراق مساحات واسعة من كروم الزيتون في بلدة يارون التابعة لقضاء بنت جبيل، في خطوة تهدف إلى إلحاق أكبر قدر من الخسائر الاقتصادية والبيئية بالسكان المحليين ومنعهم من الاستفادة من أراضيهم.

تأتي هذه التطورات الميدانية المتسارعة في وقت لا يزال فيه اتفاق 'صيغة الإطار' الذي وُقع في السادس والعشرين من يونيو الماضي برعاية الولايات المتحدة قائماً من الناحية النظرية. وينص هذا الاتفاق على ضرورة الانسحاب الإسرائيلي التدريجي من كافة الأراضي اللبنانية التي جرى احتلالها، مقابل تولي الجيش اللبناني مهام الانتشار الأمني الكامل ونزع سلاح حزب الله في تلك المناطق.

وعلى الرغم من التعهدات الدولية، يواصل جيش الاحتلال تعزيز تواجده الميداني، حيث تشير التقارير إلى توغله لمسافة تتجاوز 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية خلال موجة التصعيد الحالية. وتسيطر إسرائيل حالياً على جيوب ومناطق حدودية استراتيجية، بعضها خاضع للاحتلال منذ عقود، والبعض الآخر تم الاستيلاء عليه خلال المواجهات العسكرية التي اندلعت بين عامي 2023 و2024.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)