أقال وزير جيش الاحتلال، يسرائيل كاتس، قائد القيادة الوسطى بالجيش الإسرائيلي، آفي بلوط، من منصبه، خلال مقابلة على الهواء مباشرة، الأحد، مشدّدا على أن سيطرته على المنظومة العسكرية، "مُطلقة"، وذلك في خطوة وصفتها تقارير إسرائيلية بأنها ترتكز إلى اعتبارات سياسية.
وأعلن كاتس في مقابلة تلفزيونية، عبر القناة الإسرائيلية 14، اليمينية، والتي يتابعها الحريديون بشكل خاصّ، أن دادو بار خليفا، هو من سيتولّى منصب القيادة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، خلفا لبلوط.
يأتي ذلك فيما مارس كاتس خلال إحدى المداولات الأمنية ضغطا على قائد القيادة الوسطى في الجيش الإسرائيلي، كي يتوقف عن إصدار أوامر إدارية لتقييد حركة المستوطنين الإرهابيين، كما أنه أجرى "زيارة مطولة" لمستوطن إرهابي أمر الأسبوع الماضي، بإلغاء القيود المفروضة عليه، ويدعى طال يانون دارديك، بحسب ما ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء الماضي. أخبار ذات صلة مدير "شهداء الأقصى": تدمير مستودع العلاجات جريمة صهيونية لإعدام المنظومة الصحية "مركز الأسرى": عجز المنظومة الدولية يُشرعن تصفية الدكتور أبو صفية بدم بارد
وقالت الإذاعة يومها، إن كاتس بذلك، "يعمل ضد الأمن، ويشجع بأفعاله ناشطي الإرهاب اليهودي"، إذ إنه رفض موقف جيش الاحتلال والأمن العام (الشاباك)، وأصدر تعليماته للمنظومة الأمنية بإلغاء أمر تقييدي إداريّ، ينصّ على إبعاد المستوطن المذكور، والذي تورَّط في جرائم وأعمال عنف بينها اعتداء على فلسطينيين في خربة حمصا شمال غور الأردن، بما في ذلك اعتداء جنسي على فلسطيني.
وفي حين زعم كاتس خلال المقابلة التي اُجريت مساء الأحد، أن التعيين الذي خلَف الإقالة، جاء بناءً على توصية رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير؛ أكّدت وسائل إعلام إسرائيلية، بينها القناتان 12 و13، أن الأخير لم يكن على علم بالإقالة التي أُعلنت عبر البث المباشر؛ كما أن الجيش الإسرائيلي سارع إلى إصدار بيان، ينفي من خلاله أن تكون تصريحات وخطوة كاتس، منسَّقة مع رئيس الأركان.
وجاء الإعلان عن إقالة بلوط قبل الموعد المتوقع، إذ إنهيتولى منصبه منذ تموز/ يوليو 2024. وللمقارنة، فقد شغل سلفه، يهودا فوكس، المنصب لمدة ثلاث سنوات.
💬 التعليقات (0)