استيقظ عدد من المصريين فجر الاثنين 3 أغسطس/آب 2026 على صوت تحذير صادر من هواتفهم العاملة بنظام أندرويد، يخبرهم باقتراب هزة أرضية ويدعوهم إلى اتخاذ إجراءات الحماية، وبعد ثوان قليلة فقط بدأت المباني تهتز بالفعل.
وبحسب التقديرات الأولية، وقع الزلزال نحو الساعة الثالثة صباحا بتوقيت القاهرة، وبلغت قوته 5.2 درجة على مقياس ريختر بحسب المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مصر. شعر بالهزة سكان القاهرة الكبرى وعدد من المحافظات.
لكن كيف تمكن الهاتف من معرفة أن الزلزال قادم قبل أن يشعر به صاحبه؟ وهل يعني ذلك أن غوغل أصبحت قادرة على التنبؤ بالزلازل؟
الإجابة المختصرة هي "لا"، فالزلزال كان قد بدأ بالفعل قبل صدور التحذير، لكن موجاته القوية لم تكن قد وصلت بعد إلى مكان المستخدم.
لفهم الفكرة دعنا نبدأ من الصفائح التكتونية، وهي ألواح صخرية ضخمة تكون القشرة الأرضية والجزء العلوي من الوشاح، وتتحرك ببطء فوق طبقة أكثر ليونة، وعند تصادمها تظهر الزلازل.
تتحرك الصفائح التكتونية باستمرار وببطء شديد، ويبدأ الزلزال عندما تنكسر الصخور أو تنزلق فجأة على امتداد صدع معين نشأ بين صفيحتين تكتونيتين. تبدأ عملية الانكسار من نقطة تعرف باسم "بؤرة الزلزال"، ثم يمتد التمزق تدريجيا على طول الصدع.
💬 التعليقات (0)