كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن توجه الإدارة الأمريكية لفتح مسار تفاوضي جديد مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ابتداءً من يوم الاثنين. ويأتي هذا الإعلان عقب قرار مفاجئ بتعليق ضربات عسكرية واسعة النطاق كانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد خططتا لتنفيذها، استجابةً لضغوط إقليمية وطلبات مباشرة من طهران لفتح نافذة للدبلوماسية.
وأكدت مصادر مطلعة أن الجانب الأمريكي وضع شرطاً زمنياً يقضي بضرورة التوصل إلى اتفاق سريع وملموس لضمان عدم العودة إلى الخيار العسكري. وفي سياق متصل، أشارت تقارير إلى تقدم ملحوظ في المباحثات بين إيران وسلطنة عُمان لتأمين مسار ملاحي بديل عبر مضيق هرمز، في خطوة تهدف لتخفيف حدة التوتر البحري الذي شهدته المنطقة مؤخراً.
وعلى الصعيد البرلماني، أوضح المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، حسن قشقاوي أن هناك جهوداً دولية حثيثة يقودها وسطاء لإعادة إحياء مذكرة تفاهم إسلام آباد، والتي كانت قد نجحت في نزع فتيل مواجهة عسكرية سابقة. وتزامن ذلك مع وصول طاقم سفينة تجارية إيرانية إلى البلاد، برفقة جثمان بحار قضى إثر هجوم نُسب للقوات الأوكرانية في وقت سابق.
💬 التعليقات (0)