f 𝕏 W
حرب أوكرانيا.. هل اقتربت لحظة الحسم؟

الجزيرة

سياسة منذ 13 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حرب أوكرانيا.. هل اقتربت لحظة الحسم؟

يثير تراجع معدلات اعتراض الهجمات الروسية تساؤلات بشأن استنزاف مخزون أوكرانيا من صواريخ "باتريوت"، بينما ترى محللة عسكرية أن تعويض النقص أو إنتاج الصواريخ محليا يواجه عقبات قانونية ولوجستية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتزايد التساؤلات حول مستقبل الحرب في أوكرانيا مع تصاعد الهجمات الروسية وتراجع قدرة كييف على اعتراضها. ورغم الحديث عن إمكانية إنتاج أوكرانيا لصواريخ باتريوت الأمريكية، ترى المحللة العسكرية مارينا ميرون أن هذه الخطوة لن تقدم حلاً سريعاً بسبب التعقيدات القانونية والصناعية، بالإضافة إلى محدودية الإنتاج العالمي لهذه الصواريخ. ويخشى من أن استمرار انخفاض معدلات الاعتراض يمنح روسيا فرصة لتطبيق استراتيجية ضربات متسلسلة تقوض القدرات الدفاعية الأوكرانية.
📌 أبرز النقاط

تتزايد التساؤلات بشأن مستقبل الحرب في أوكرانيا، في ظل تصاعد الهجمات الروسية وتراجع معدلات اعتراض الصواريخ والطائرات المسيرة، بينما تتجه الأنظار إلى إمكانية حصول كييف على ترخيص لإنتاج صواريخ "باتريوت" الأمريكية، وهي خطوة ترى المحللة العسكرية في كلية كينغز لندن، مارينا ميرون، أنها لن تشكل حلاً سريعا أو عمليا للأزمة المتفاقمة.

وتقول ميرون للجزيرة إن الحديث المتزايد عن تصنيع أوكرانيا لصواريخ "باتريوت" يتزامن مع انخفاض ملحوظ في نسب اعتراض الهجمات الروسية، بعد أسابيع كانت السلطات الأوكرانية تؤكد خلالها نجاحها في إسقاط معظم الأهداف الجوية، متسائلة عما إذا كان هذا التراجع يعكس استنزافا حقيقيا لمخزون الصواريخ الاعتراضية، أم أنه رسالة سياسية تهدف إلى إقناع الحلفاء الغربيين بضرورة الإسراع في تزويد كييف بالأسلحة ومنحها حق التصنيع.

وترى أن منح أوكرانيا ترخيص إنتاج هذه الصواريخ ليس قرارا يمكن للرئيس الأمريكي دونالد ترمب اتخاذه منفردا، إذ يتطلب موافقات معقدة من وزارة الخارجية الأمريكية، والجهات المنظمة لتصدير التكنولوجيا العسكرية، إضافة إلى الشركات المصنعة، وعلى رأسها "لوكهيد مارتن" وربما "بوينغ"، المسؤولة عن مكونات أساسية في منظومة الصاروخ.

وتوضح أن العقبات لا تقتصر على الجوانب القانونية، بل تمتد إلى التحديات الصناعية، إذ تحتاج أوكرانيا إلى إنشاء بنية تحتية متخصصة لإنتاج هذه الصواريخ، وهي عملية استغرقت اليابان نحو عامين لإنجازها في ظروف سلمية، بينما تواجه أوكرانيا حربا مفتوحة واستهدافا متواصلا لمنشآتها الصناعية، ما يجعل إنتاج كميات مؤثرة من صواريخ "باتريوت" أمرا غير واقعي في المستقبل القريب، حتى لو حصلت على الترخيص فورا.

كما تشير ميرون إلى أن كييف تواجه تحديا آخر يتمثل في محدودية الإنتاج العالمي لهذه الصواريخ، ووجود قائمة انتظار طويلة للدول الراغبة في الحصول عليها، ما يعني أن وصول دفعات جديدة إلى أوكرانيا قد يستغرق أشهرا، فضلا عن تعقيدات النقل والإمداد، مؤكدة أن احتياجات كييف لا تقتصر على الصواريخ الاعتراضية، بل تشمل أيضا المزيد من منظومات "باتريوت" لحماية البنية التحتية الحيوية.

وتحذر المحللة العسكرية من أن استمرار انخفاض معدلات الاعتراض يمنح روسيا فرصة لتطبيق ما تصفه بـ"إستراتيجية الضربات المتسلسلة"، التي تستهدف مرافق التخزين والمصانع والعقد اللوجستية ومراكز القيادة والسيطرة، وهو ما قد يؤدي إلى تقويض القدرات الدفاعية الأوكرانية تدريجيا، وإضعاف خطوط المواجهة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)