قال المدير العام لـ«مجلس السلام»، نيكولاي ملادينوف، إن الغارات التي استهدفت مناطق متفرقة من قطاع غزة أدت إلى مقتل مدنيين وتدمير إمدادات طبية يعتمد عليها السكان، مؤكدًا استمرار العمل مع الوسطاء والشركاء الإقليميين لخفض التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة لتنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأوضح ملادينوف، في منشور عبر منصة «إكس»،مساء الأحد 2 أغسطس/آب 2026، أن التصعيد جاء عقب جهود مكثفة بذلها «مجلس السلام»، بالتعاون مع مصر وتركيا وقطر والولايات المتحدة، لجمع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة على خارطة طريق تهدف إلى التنفيذ الكامل لخطة ترامب.
وتشمل خارطة الطريق، وفق ملادينوف، تسليم إدارة الحكم المدني في القطاع، إلى جانب تنفيذ الترتيبات المتعلقة بتفكيك أسلحة الفصائل الفلسطينية.
وشدد على أن الطرفين يتحملان التزامات بموجب الخطة الشاملة واتفاق شرم الشيخ، الذي أفضى إلى إطلاق سراح جميع الرهائن، داعيًا إلى تجنب الإجراءات التي قد تقوّض المسار السياسي وتعرقل تنفيذ التفاهمات.
وقال ملادينوف إن فريقه يعمل «بلا توقف» مع الأطراف والوسطاء والشركاء الإقليميين من أجل خفض التصعيد وخلق المساحة الضرورية لتنفيذ خطة الرئيس الأميركي بصورة كاملة.
وأضاف أن تحقيق سلام دائم يُعد أمرًا صعبًا، لكنه يظل قابلًا للتحقق في حال بذلت جميع الأطراف أقصى جهودها والتزمت بتعهداتها.
💬 التعليقات (0)