f 𝕏 W
شركات فرنسية كبرى تجرب برنامج تجسس إسرائيلي للمراقبة

شبكة قدس

سياسة منذ 13 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شركات فرنسية كبرى تجرب برنامج تجسس إسرائيلي للمراقبة

فلسطين المحتلة - شبكة قُدس: كشفت وثائق أن شركات فرنسية كبرى، بينها مجموعة السلع الفاخرة LVMH، تلقت اعتبارا من عام 2025 عروضا لاستخدام برنامج مراقبة إسرائيلي في سياق التحقيق في سلسلة سرقات بضائع وأمن الشركات. وأوضحت صحيفة "Mediapart" الفرنسية أن برنامج Webloc الذي طورته شركة Cobwebs Technologies، الذي كان مخصصا في الأصل للهيئات الحكومية مثل خدمات الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)، يستخدم البيانات التي يتم جمعها من خلال خدمات الإعلانات والموقع الجغرافي للمستخدمين، ولا يستطيع الكشف عن أسماء الأشخاص

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت وثائق أن شركات فرنسية كبرى، من بينها مجموعة LVMH، تلقت عروضاً لاستخدام برنامج مراقبة إسرائيلي لتتبع سرقات البضائع وأمن الشركات. البرنامج، الذي طورته شركة Cobwebs Technologies، يجمع بيانات من الإعلانات والموقع الجغرافي لتحديد هوية الأشخاص. وقد اختبرت شركة Moet Hennessy التابعة لـ LVMH البرنامج بعد تعرض مستودعها لسرقات، مما أدى إلى تحديد الهواتف التي كانت في محيط المستودع. ورغم تأكيد LVMH للسرقات واختبار البرنامج من قبل مقاول خارجي، نفت الشركة استخدامها أو تخزينها للبيانات، مفضلة التخلي عن المشروع بسبب مخاوف تتعلق بالخصوصية والقضايا القانونية.
📌 أبرز النقاط

فلسطين المحتلة - شبكة قُدس: كشفت وثائق أن شركات فرنسية كبرى، بينها مجموعة السلع الفاخرة LVMH، تلقت اعتبارا من عام 2025 عروضا لاستخدام برنامج مراقبة إسرائيلي في سياق التحقيق في سلسلة سرقات بضائع وأمن الشركات.

وأوضحت صحيفة "Mediapart" الفرنسية أن برنامج Webloc الذي طورته شركة Cobwebs Technologies، الذي كان مخصصا في الأصل للهيئات الحكومية مثل خدمات الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)، يستخدم البيانات التي يتم جمعها من خلال خدمات الإعلانات والموقع الجغرافي للمستخدمين، ولا يستطيع الكشف عن أسماء الأشخاص بشكل مباشر، لكنه يمكن من التعرف على هوياتهم من خلال ربط البيانات الواردة.

وذكر التقرير أن شركة Moet Hennessy، قسم المشروبات الكحولية التابع لـ LVMH، لجأت إلى استخدام البرنامج في فبراير 2025 بعد مواجهتها لسلسلة سرقات بضائع في أحد مستودعاتها في بلدية شاتوبيرنار، وعجزها عن التعرف على الجناة رغم تقديم شكوى للشرطة.

وأسفر استخدام البرنامج عن تحديد الهواتف المحمولة التي كانت في محيط المستودع في أوقات غير معتادة، وتحديد مسارها الدقيق.

وأكدت LVMH للصحيفة أن السرقات حدثت فعلا، وأن مقاولا خارجيا للشركة في مجال الأمن قام باختبار البرنامج في هذه الحالات، لكنها نفت استخدامها أو تخزينها للبيانات التي تم الحصول عليها أثناء الاختبار.

ونقلت الصحيفة عن مصدر أن LVMH فضلت "التخلي عن المشروع، بعد أن اكتشفت أثناء التجربة الإمكانيات الاستثنائية لهذه الأداة والقضايا القانونية المرتبطة بها فيما يتعلق باستخدام البيانات واحترام الحق في الخصوصية"، في إشارة إلى القلق من تداعيات استخدام مثل هذه التقنيات التجسسية على خصوصية الموظفين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)