القدس المحتلة – بالتوازي مع اتساع النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية، برزت جماعات استيطانية متطرفة تقود التصعيد الميداني عبر هجمات متكررة ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم، وفرض وقائع جديدة على الأرض.
وتنطلق تلك الجماعات من رؤى دينية وقومية متشددة تدعو إلى توسيع الاستيطان وإحكام السيطرة على الضفة وتهجير الفلسطينيين والهيمنة على ما تسميه "يهودا والسامرة" (الضفة الغربية).
ورغم اختلاف بنيتها وآليات عملها، فإنها تتفق على ترسيخ الوجود الاستيطاني، ودفع الفلسطينيين إلى الرحيل، وإفشال أي مسار سياسي يحد من التوسع الاستيطاني.
ويرتبط عدد من قادتها بشبكات من الحاخامات والناشطين اليمينيين الذين يشكلون مرجعيتهم الفكرية والدينية، فيما تحولت بعض المستوطنات والبؤر الاستيطانية إلى قواعد لانطلاق هجماتهم ضد الفلسطينيين.
ولا تنشط هذه الجماعات بمعزل عن التوسع الاستيطاني، بل تستفيد من بيئة ميدانية وتشريعية تعزز وجودها، وهو ما يتجلى في تزايد البؤر الاستيطانية والمخططات الهادفة إلى توسيع المستوطنات وفرض وقائع جديدة على الأرض.
فيما يلي تعرض الجزيرة نت أبرز الجماعات الاستيطانية التي تقود التصعيد في الضفة، مع معلومات عن قادة كل منها، والمرجعيات الدينية والفكرية التي تستند إليها، والمستوطنات التي تنشط فيها، إلى جانب أبرز الهجمات والجرائم المنسوبة إليها، وعلى رأسها "فتية التلال" و"تدفيع الثمن" ومجموعات الحراسة.
💬 التعليقات (0)