أدانت سلطة المياه الاعتداء الذي استهدف المحابس الرئيسية لخط المياه المغذي لبلدات إذنا والكوم وترقوميا وبيت عوا ودير سامت في محافظة الخليل، مؤكدة أنه يشكل تهديدا مباشرا لاستمرارية تزويد المواطنين بالمياه، خاصة خلال فصل الصيف وموجة الحر الشديدة وارتفاع الطلب على مياه الشرب.
وبينت سلطة المياه، في بيان لها، اليوم الأحد، أن هذا الاعتداء جاء بعد جهود واتصالات مكثفة ومستمرة أجرتها مع شركة "ميكوروت" على مدى طويل، بهدف رفع كمية المياه المزودة من نقطة "ترقوميا تيلم" ومعالجة النقص الحاد الذي تعاني منه بلدات الريف الغربي في المحافظة، مشيرة إلى أن هذه الجهود أثمرت قبل أربعة أيام عن رفع كمية التزويد من نحو 120 مترا مكعبا في الساعة إلى 300 متر مكعب في الساعة، حيث بدأت البلديات المستفيدة بتوزيع الكميات الإضافية على المواطنين.
وأوضحت سلطة المياه أن هذه الزيادة انعكست إيجابا على واقع التزويد، وأسهمت في تخفيف حدة الأزمة المائية التي أرهقت المواطنين والمنشآت التجارية والصحية والخدمية في المنطقة.
وقالت إن "جهات خارجة عن القانون اعتدت أمس السبت على المحابس الرئيسية، من خلال قص الأقفال والعبث المتعمد بها ومحاولة تخريبها، مؤكدة أن "توقيت الاعتداء، الذي وقع بعد أيام قليلة فقط من رفع كمية المياه وتحسن التزويد، يثير شبهات جدية حول وجود محاولة متعمدة لإفشال الجهود المبذولة وإعادة البلدات المستفيدة إلى حالة النقص والعطش".
وتابعت: "كما تثير طبيعة الاعتداء وتوقيته شبهات بشأن وجود جهات مستفيدة من استمرار الأزمة واستغلال حاجة المواطنين من خلال الاتجار غير المشروع بالمياه أو بيعها بواسطة الصهاريج بأسعار مرتفعة".
وأكدت سلطة المياه أن تحديد المسؤوليات والدوافع النهائية يبقى من اختصاص الأجهزة الأمنية والنيابة العامة، استنادا إلى نتائج التحقيق الرسمي.
💬 التعليقات (0)