f 𝕏 W
بالخرائط والشهادات.. كيف كذّب مسرح الجريمة رواية الاحتلال في تل بنابلس؟

الجزيرة

فنون منذ 14 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بالخرائط والشهادات.. كيف كذّب مسرح الجريمة رواية الاحتلال في تل بنابلس؟

بالأرقام والدلائل الميدانية، تفكك الجزيرة رواية الاحتلال الإسرائيلي عن مجزرة قرية تل جنوب نابلس، كاشفة بالشهادات والقياسات الجغرافية أن ما رُوّج له بصفته "هجوما مسلحا" لم يكن سوى اقتحام استيطاني.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تُظهر شهادات ميدانية ومعطيات جغرافية وثقتها الجزيرة في تل بنابلس تناقضات مع الرواية الإسرائيلية حول حادثة أسفرت عن استشهاد 4 فلسطينيين ومقتل إسرائيليين. المعاينة الميدانية كشفت أن مسرح الجريمة كان في قلب القرية وليس قرب مستوطنة، وأن الحادثة بدأت باقتحام مستوطنين مسلحين للقرية وإطلاق النار على الأهالي العزل.
📌 أبرز النقاط

تفتح الشهادات الميدانية والمعطيات الجغرافية التي وثقتها كاميرا الجزيرة في بلدة تل جنوب غرب نابلس بالضفة الغربية المحتلة بابا واسعا لتفكيك الرواية الإسرائيلية المضللة حول ملابسات استشهاد 4 فلسطينيين ومقتل إسرائيليين اثنين.

فبينما تداولت وسائل إعلام الاحتلال البلاغ العسكري الأول باعتبار الحادثة "هجوما مسلحا" في محيط مستوطنة "حفات جلعاد"، كشفت المعاينة الميدانية والقياسات المباشرة أن مسرح الجريمة كان في قلب القرية وعلى مسافة لا تتعدى 486 إلى 500 متر فقط من منازل المواطنين المأهولة.

وتوضح القياسات الجغرافية أن موقع الحدث يبعد 3 كيلومترات عن مستوطنتي حفات جلعاد ويتسهار، و5 كيلومترات عن مستوطنة براخا، إلا أنه يقع في العمق السكاني لبلدة تل.

وحسب توثيق الأحداث، اقتحمت مجموعة تضم عشرات المستوطنين المسلحين محيط القرية من جهة مستوطنة براخا عند الساعة 06:20 صباحا، متجهة نحو منزل فلسطيني.

وخرج الأهالي العزل لحماية بيتهم، ليطلق المستوطنون النار ويصيبوا شابا في ساقه، قبل أن تتصاعد المواجهة بمحاذاة معسكر لجيش الاحتلال وتصل إلى ذروتها.

وتكشف التسجيلات أن أحد القتلى الإسرائيليين هو الجندي المستوطن بينياهو، الذي سبق أن اقتحم البلدة قبل أشهر مهددا أحد سكانها بعبارة: "كل البلدة ستصبح حفات جلعاد.. هنا ليست فلسطين، هنا إسرائيل".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)