f 𝕏 W
10 مرات تراجع فيها شبح الحرب لصالح الدبلوماسية

الجزيرة

سياسة منذ 14 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

10 مرات تراجع فيها شبح الحرب لصالح الدبلوماسية

يكشف تقرير للجزيرة كيف انتقل الموقف الأمريكي خلال 10 محطات من التلويح بضرب إيران إلى تأجيل التصعيد ومنح الدبلوماسية فرصا متتالية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت العلاقات الأمريكية الإيرانية تكراراً لنمط التهديدات العسكرية الأمريكية التي تتبعها دعوات للدبلوماسية، حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مهل زمنية لضربات عسكرية محتملة ضد إيران، قبل أن يعلن لاحقاً عن تأجيل هذه الضربات لصالح مفاوضات وصفها بالبناءة. وقد تم تمديد هذه المهلات عدة مرات، مما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت هذه التهديدات تمثل أداة ضغط سياسي أكثر من كونها مقدمة لحرب وشيكة.
📌 أبرز النقاط

تحول التهديد الأمريكي بتوجيه ضربة عسكرية لإيران إلى مسلسل من المواعيد المؤجلة، إذ بدا الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وكأنه يلوح بالخيار العسكري في كل محطة، قبل أن يعود ويفتح الباب أمام جولة جديدة من الدبلوماسية، في نمط متكرر أثار تساؤلات حول ما إذا كانت التهديدات وسيلة للضغط السياسي أكثر من كونها مقدمة لحرب وشيكة.

ففي 21 مارس/آذار، بدأ التصعيد بإعلان ترمب منح إيران مهلة 48 ساعة لإعادة فتح مضيق هرمز، مهددا باستهداف البنية التحتية الكهربائية الإيرانية إذا لم تستجب لمطالبه.

لكن المهلة الأولى لم تنته بضربة عسكرية، إذ أعلن ترمب قبل انقضائها أن مفاوضات وصفها بـ"البناءة" قد انطلقت، مؤكدا أنها قد تقود إلى "حل كامل وشامل للأعمال العدائية". وبناء على ذلك، قرر تأجيل الضربات 5 أيام، في أول تمديد يمنحه للمسار الدبلوماسي.

ولم يمض سوى 3 أيام حتى عاد الرئيس الأمريكي ليمنح المفاوضات وقتا إضافيا، ممددا تعليق العمل العسكري 11 يوما، ومبررا قراره بأن المحادثات "تسير بشكل جيد جدا".

ومع اقتراب انتهاء المهلة الجديدة، واصل البيت الأبيض تعديل الجدول الزمني للتصعيد. ففي 5 أبريل/نيسان أعلن أن ترمب قرر تغيير الموعد النهائي الذي سبق أن حدده لإعادة فتح مضيق هرمز، بعدما كان قد لمح إلى إمكانية التحرك العسكري في وقت أقرب.

وبينما كانت الساعات الأخيرة تنقضي قبل الموعد المحدد، أعلن ترمب في السابع من أبريل/نيسان استبدال الضربة العسكرية بهدنة تمتد أسبوعين، معتبرا أن المقترح الإيراني المؤلف من 10 نقاط يشكل أساسا صالحا لمواصلة التفاوض.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)