يعيد إغلاق مضيق هرمز مجددا وتصاعد الهجمات في باب المندب تشكيل خريطة تدفقات النفط العالمية، وسط سعي دول الخليج إلى مسارات بديلة للحفاظ على صادراتها، مع تزايد المخاطر على أهم ممرين بحريين لنقل الطاقة.
ويواجه جزء كبير من صادرات النفط الخليجية تحديات غير مسبوقة، مع إعلان جماعة الحوثي فرض حصار بحري على السفن القادمة من السعودية، في وقت لا يزال فيه مضيق هرمز مغلقا بسبب الحرب الأمريكية الإيرانية.
وبحسب النافذة الاقتصادية على شاشة الجزيرة، فإن تكلفة نقل برميل النفط من الخليج إلى الدول الآسيوية تبلغ 4.17 دولارات، مقارنة بنحو 88 سنتا فقط للبرميل المتجه إلى الأسواق الأوروبية.
ويرجع هذا التفاوت إلى أن الشحنات المتجهة إلى آسيا تضطر لسلوك ممرات بديلة تطيل زمن الرحلة، في حين تستفيد الشحنات الأوروبية من قرب الموانئ البديلة.
وأدت التوترات إلى رفع تكلفة علاوة المخاطر على عمليات الشحن البحري، وتُحسب هذه العلاوة نسبة مئوية من قيمة هيكل السفينة عن كل عبور.
وقبل الحرب، كانت النسبة لا تتجاوز 0.25%، أي أن تكلفة التأمين على الرحلة الواحدة لسفينة قيمة هيكلها 100 مليون دولار بلغت 250 ألف دولار.
💬 التعليقات (0)