f 𝕏 W
سبتة بين أوراق الضغط السياسي والتبعات الإنسانية

الجزيرة

سياسة منذ 14 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سبتة بين أوراق الضغط السياسي والتبعات الإنسانية

لم تكن موجة الهجرة مجرد حدث حدودي عابر، بل فرضت أزمة إنسانية وسياسية متجددة على الضفتين، وأعادت تشغيل أجهزة الإنذار في أروقة الاتحاد الأوروبي بشأن تحديات الهجرة غير النظامية وضبط الحدود.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت حدود مدينة سبتة الإسبانية موجة تدفق جديدة لآلاف المهاجرين من المغرب، مما أعاد إثارة أزمة إنسانية وسياسية متجددة على الضفتين وأعاد تنبيه الاتحاد الأوروبي بشأن تحديات الهجرة غير النظامية. وتُشبه هذه الواقعة ما حدث في مايو 2021، حيث تم وصف التدفق الجماعي للمهاجرين آنذاك بأنه "هجرة مهندسة إكراهية" من قبل المغرب كرد فعل على استقبال إسبانيا لقائد جبهة البوليساريو.
📌 أبرز النقاط

شهدت حدود مدينة سبتة الخاضعة للحكم الإسباني موجة تدفق جديدة برا وبحرا، عبر فيها آلاف المهاجرين قادمين من الأراضي المغربية، في واقعة عُدَّت العبور الجماعي الأكبر من نوعه انطلاقا من المغرب منذ أزمة عام 2021.

وفرض العبور الجماعي أزمة إنسانية وسياسية متجددة على الضفتين، وأعاد تشغيل أجهزة الإنذار في أروقة الاتحاد الأوروبي بشأن تحديات الهجرة غير النظامية وضبط الحدود.

بالعودة إلى أحداث تدفق المهاجرين نحو سبتة في 17 مايو/أيار 2021، فقد مثّلت -وفق تحليل نشرته صحيفة واشنطن بوست– نموذجا لما تُعرف بـ"الهجرة المهندَسة الإكراهية".

فخلال 48 ساعة، عبر أكثر من 8 آلاف شخص الحدود الإسبانية المغربية سباحة وتسلقا، في أعقاب أزمة دبلوماسية بين الرباط ومدريد بسبب استقبال الأخيرة قائد جبهة البوليساريو إبراهيم غالي.

كما شهدت المدينة في مايو/أيار 2021 تدفقا غير مسبوق عبر الحدود بتجاوز أكثر من 6 آلاف شخص للسياجات الحدودية سباحة أو تسلقا، يليهم 2000 آخرون في اليوم التالي، وهو أكبر تدفق يومي للمهاجرين غير النظاميين في تاريخ إسبانيا.

لم يكن هذا الحدث عفويا، بل هندسه المغرب لتطبيق سياسة الإكراه والعقاب ضد إسبانيا ردا على استقبالها قائد جبهة البوليساريو إبراهيم غالي للعلاج، إذ أظهرت التغطيات المصورة فتح حراس الحدود المغاربة للسياجات، وفقا لصحيفة واشنطن بوست.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)