f 𝕏 W
مؤسسة القدس ترصد أخطر انتهاك إسرائيلي بالأقصى خلال يوليو

الجزيرة

تقارير منذ 14 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

مؤسسة القدس ترصد أخطر انتهاك إسرائيلي بالأقصى خلال يوليو

رصد تقرير شهري لمؤسسة القدس الدولية مجموعة انتهاكات إسرائيلية بالمسجد الأقصى خلال يوليو/تموز، بعضها يُعد الأول والأخطر، وذلك في سياق فرض التقسيم المكاني والزماني للمسجد بين المسلمين واليهود.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
رصدت مؤسسة القدس الدولية انتهاكات إسرائيلية خطيرة بالمسجد الأقصى خلال شهر يوليو، وصفها التقرير بأنها أخطر انتهاك منذ عقود، وشملت اقتحام آلاف المستوطنين وأداء طقوس توراتية. وأشار التقرير إلى أن هذه الممارسات تعكس مساعي إسرائيلية لفرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد، مع تحذيرات من مخططات تستهدف باب الرحمة.
📌 أبرز النقاط

رصدت مؤسسة القدس الدولية مجموعة انتهاكات إسرائيلية بالمسجد الأقصى خلال يوليو/تموز الماضي، مشيرة إلى ممارسات تقع أول مرة وتشكل خطوة فعلية لفرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد، وسط تحذيرات من مخططات تستهدف باب الرحمة.

جاء ذلك في تقرير شهري يرصد انتهاكات الاحتلال بالمسجد، أشار إلى مشاركة آلاف المستوطنين في اقتحامه وأداء طقوس وصلوات توراتية "فيه برعاية ومشاركة إسرائيلية رسمية".

ووفق التقرير، شارك أكثر من 9 آلاف و670 مستوطنا إسرائيليا في اقتحام المسجد خلال الشهر نفسه.

وأضافت المؤسسة أن تطورات العدوان على الأقصى في يوليو/تموز المنصرم عكست مساعي الاحتلال لفرض وقائع جديدة، موضحة أن ذلك تجلى بوضوح في عدوان "ذكرى خراب المعبد" يوم 23 من الشهر نفسه، الذي شهد مشاركة 4288 مستوطنا في الاقتحامات واعتداءات "غير مسبوقة في مسارها ومخططات التقسيم الزماني والمكاني".

ومن الانتهاكات التي رصدها تقرير المؤسسة:

وكشف التقرير عن تقييد وصول المصلين إلى المسجد أول مرة في اقتحامات 23 يوليو/تموز وحصرهم في من تجاوزت أعمارهم 75 عاما فقط، ثم رفع العمر إلى 85 عاما.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)