f 𝕏 W
يطال المئات.. كيف استخدم الاحتلال سلاح الإبعاد للتفرد بالأقصى؟

الجزيرة

سياسة منذ 14 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

يطال المئات.. كيف استخدم الاحتلال سلاح الإبعاد للتفرد بالأقصى؟

عمل الاحتلال الإسرائيلي على مدى سنوات للوصول إلى اقتحامات هادئة للمسجد الأقصى، بعد أن كانت تكبيرات المصلين تعكر صفو تلك الاقتحامات، وتجلى ذلك في سياسة الإبعاد التي طالت مصلين وصحفيين وموظفين.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يستخدم الاحتلال الإسرائيلي سياسة الإبعاد بحق المئات من الفلسطينيين في القدس، بما في ذلك عرين الزعانين، لمنعهم من الوصول إلى المسجد الأقصى. هذه السياسة، التي توصف بأنها تعسفية واستعمارية، تهدف إلى إسكات الأصوات الرافضة لاقتحامات المستوطنين وتسهيل تنفيذها بهدوء. يتعرض الزعانين، الذي وصف نفسه بـ "مرابط وخادم للمسجد"، للاعتقال والإبعاد بشكل متكرر منذ سنوات، مما يحرمه من الوصول إلى المكان الذي يعتبره جزءاً من حياته وهويته.
📌 أبرز النقاط

القدس- في حي وادي الجوز بمدينة القدس المحتلة، لا يبعد منزل عرين الزعانين عن المسجد الأقصى المبارك سوى دقائق معدودة، لكن قرار الاحتلال بإبعاده عنه يحول بينه وبين المكان الذي يصفه بأنه "جزء من حياته وهويته".

ومنذ سنوات، تتكرر تجربة الاعتقال والإبعاد في حياته، حتى أصبح الأقصى بالنسبة له معركة يومية للحفاظ على الوجود الفلسطيني في مدينة القدس.

يقول الزعانين (30 عاما) للجزيرة نت إن الاحتلال بدأ إصدار أوامر إبعاده منذ سنوات، حتى وهو داخل السجون الإسرائيلية. وكان آخرها في يناير/كانون الثاني 2026 لمدة 6 أشهر، قبل أن يجدد مؤخرا للفترة نفسها.

ويصف الزعانين نفسه بأنه "مرابط وخادم للمسجد"، ويؤكد أنه تعرض لأكثر من 50 اعتقالا منذ عام 2013 بسبب ذلك، أمضى خلالها نحو 5 سنوات في السجون، كان آخرها اعتقالا إداريا استمر عاما كاملا بعد توقيفه في الأسبوع الأول من حرب أكتوبر/تشرين الأول 2023.

ويشير إلى أن سياسة الإبعاد، التي تطال المقدسيين وفلسطينيي الداخل، أسهمت في إسكات الأصوات الرافضة لاقتحامات المستوطنين، فتراجعت هتافات التكبير التي كانت ترافق تلك الاقتحامات، مما أتاح تنفيذها بهدوء وزيادة أعداد المشاركين فيها.

قرار الإبعاد الذي يسلم مكتوبا لهم كفيل بأن يبعدهم عن المسجد الأقصى لأجل غير مسمى؛ وهو إجراء استعماري لا يخضع لأي مسار قضائي رغم جوهره التعسفي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)