f 𝕏 W
ظروف اعتقالية قاسية تفتك بأجساد "أشبال مجدو"

وكالة سند

صحة منذ 14 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ظروف اعتقالية قاسية تفتك بأجساد "أشبال مجدو"

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين إن الأسرى الأشبال في سجن "مجدو" يواجهون ظروفًا اعتقالية صعبة، في ظل تدهور أوضاعهم الصحية والمعيشية، مؤكدة أن ما يتعرضون له يترك آثارًا قاسية على حياتهم ومستقبلهم.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين بتدهور الأوضاع الصحية والمعيشية للأسرى الأشبال في سجن مجدو، حيث يعانون من نقص الاحتياجات الأساسية وسوء التغذية والإهمال الطبي. وأشار تقرير الهيئة إلى فقدان الأسرى لأوزانهم نتيجة قلة الطعام، بالإضافة إلى إجراءات تقييدية أثناء النقل والزيارات، مما يؤثر سلبًا على حياتهم ومستقبلهم.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن الأسرى الأشبال في سجن "مجدو" يواجهون ظروفًا اعتقالية صعبة، في ظل تدهور أوضاعهم الصحية والمعيشية، مؤكدة أن ما يتعرضون له يترك آثارًا قاسية على حياتهم ومستقبلهم.

وأوضحت الهيئة، في تقرير اليوم الأحد، نقلًا عن محاميها، أن الأسرى القاصرين والشبان في "مجدو" يعانون من نقص حاد في الاحتياجات الأساسية، وسوء التغذية، والإهمال الطبي، إضافة إلى إجراءات تضييقية تمس أبسط حقوقهم داخل المعتقل.

ونقل محامي الهيئة شهادة الأسير محمد عرفات صدقي صوافطة (20 عامًا) من محافظة طوباس، المعتقل منذ 17 حزيران/ يونيو 2025، والذي يعاني من تدهور صحي نتيجة إصابته بالتهاب في المفاصل، وفيروسات في المعدة والعينين. إقرأ أيضاً "السجن ليس فندقًا".. "ابن غفير" يتفاخر بالتنكيل بالأسرى

وأوضح "صوافطة" أنه تلقى علاجًا لالتهاب العين، إلا أن وضعه الصحي لا يزال صعبًا، إذ يحتاج إلى استخدام جهاز "ووكر" للمشي، في ظل معاناة مستمرة داخل الأسر.

وأشار التقرير إلى أن جميع الأسرى في "مجدو" فقدوا جزءًا ملحوظًا من أوزانهم نتيجة سوء التغذية، بسبب قلة كميات الطعام المقدمة لهم وعدم تلبيتها احتياجاتهم الأساسية.

وفيما يتعلق بظروف النقل والزيارات، أوضح محامي الهيئة أن الأسرى يُنقلون وهم مكبلو الأيدي، رغم الاعتراضات المتكررة على هذا الإجراء، ما يجعل توقيع الأوراق أو استخدام الهاتف المخصص للتواصل خلال الزيارة أمرًا بالغ الصعوبة، ويحوّل اللقاءات القانونية إلى تجربة شاقة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)