أكد عصام أبو دقة، عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن التجربة الفلسطينية مع الاحتلال الإسرائيلي أثبتت على مدار العقود الماضية أنه لا يلتزم بأي اتفاقات أو تعهدات، مشيرًا إلى أن هذا النهج بدأ منذ اتفاق أوسلو وما يزال مستمرًا حتى اليوم.
وقال أبو دقة، في تصريح خاص بـ"الرسالة نت"، إن الاحتلال تنصل من التزاماته الواردة في الاتفاقات السابقة، بما في ذلك اتفاق أكتوبر الماضي، الذي كان يفترض أن يتضمن الانسحاب من الخط الأصفر، وتنفيذ بنود البروتوكول الإنساني، وإدخال المحروقات، وتسهيل سفر المرضى، مؤكدًا أن إسرائيل لم تلتزم بأي من هذه الاستحقاقات.
وأضاف أن غياب قوة دولية قادرة على إلزام الاحتلال بتنفيذ تعهداته شجعه على مواصلة سياسة التنصل من الاتفاقيات، مؤكدًا أن الفلسطينيين لا يراهنون على وعود الاحتلال بقدر ما يراهنون على صمود شعبهم ووحدتهم الوطنية.
وأوضح أبو دقة أن الاتفاق الحالي يهدف إلى تعزيز صمود الشعب الفلسطيني، مشددًا على ضرورة إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على أسس الديمقراطية والتعددية والشراكة الوطنية، بما يعزز القدرة على مواصلة النضال في مختلف الميادين.
وأشار إلى أن حق الشعب الفلسطيني في المقاومة مكفول بموجب قرارات الشرعية الدولية، وأن المقاومة تمثل أحد أشكال النضال المشروع ضد الاحتلال، مؤكدًا أن الفلسطينيين سيواصلون استخدام مختلف الوسائل المشروعة للدفاع عن حقوقهم، وتعزيز روايتهم أمام العالم، وصولًا إلى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
💬 التعليقات (0)