لم تكن غارات فجر اليوم الأحد، مجرد أرقام جديدة تُضاف إلى حصيلة الشهداء في قطاع غزة، بل كانت امتدادًا لمسار متواصل من فقدان العائلات الفلسطينية لأفرادها الواحد تلو الآخر.
ففي ساعات قليلة، قتل الاحتلال ما تبقى من أربع عائلات كانت الحرب قد خطفت معظم أفرادها في وقت سابق، لتُغلق صفحات جديدة من الحياة داخل منازل لم يبق فيها سوى الذكريات والأنقاض.
وبينما تتصدر البيانات الدولية لغة "التقدم" و"خارطة الطريق" لإنهاء الحرب في قطاع غزة، يواصل الواقع الميداني كتابة رواية مختلفة؛ غارات إسرائيلية لا تتوقف، وشهداء يرتقون يوميًا، ومستشفيات تتعرض للاستهداف في وقت تعاني فيه من انهيار غير مسبوق. إقرأ أيضاً مجازر مُتواصلـة.. 10 شهداء في قصف إسرائيلي على قطاع غزة
ورغم الحديث عن التهدئة، شهد قطاع غزة منذ، فجر اليوم الأحد، ارتقاء 10 فلسطينيين، بعدما استهدفت الغارات شققًا سكنية ومنازل مأهولة في مدينة غزة ودير البلح وخان يونس ومخيم جباليا، في هجمات أبادت ما تبقى من أربع عائلات.
ففي مدينة غزة، استهدفت طائرات الاحتلال شقة سكنية في الطابق الثامن من برج السوسي، ما أدى إلى استشهاد عبد الله عدنان أبو الطيف، وزوجته عبير كمال كاظم عنان، وطفلهما عزام.
وعثرت طواقم الإنقاذ على جنين عائلة أبو الطيف، الذي خرج من بطن والدته بين الركام بعد ساعات من القصف.
💬 التعليقات (0)