وثق نادي الأسير الفلسطيني، يوم الأحد، تفاصيل ما تعرض له أحد الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي لحظة اعتقاله.
ونقل النادي عن الأسير قوله: إنه في حوالي الساعة الثالثة والنصف قبل الفجر، داهمت قوات خاصة تابعة للاحتلال منزله، وكسروا باب المنزل باستخدام أداة هيدروليكية، قبل أن ينهال عليه عدد من الجنود بالضرب المبرح واللكم والركل، دون أن يعرف سبب الاعتداء عليه.
وأضاف أنه خضع لتحقيق ميداني داخل المنزل تخلله الاعتداء عليه، وشاهد أفراد أسرته مقيدين داخل المطبخ.
وتابع أنه تم تقييده وتعصيب عينيه واقتياده إلى الجيب العسكري، حيث تعرض خلال نقله للشتائم والإهانات، ووُضع بمحاذاة محرك المركبة العسكرية، ما جعله يخشى تعرضه للحرق.
وأشار إلى أنه نُقل إلى معسكر الحمراء، حيث بقي يومين دون طعام أو ماء، وأُبقي مقيدًا تحت أشعة الشمس نهارًا وفي البرد ليلًا.
وأردف "بعد ذلك نُقل إلى معسكر حوارة، حيث تعرض لتفتيش عارٍ، ولم يُسمح له بالاستحمام إلا بعد ثلاثة أيام، واضطر لارتداء الملابس نفسها لعدم تزويده بملابس بديلة أو أدوات نظافة".
💬 التعليقات (0)