f 𝕏 W
امتعاض أمريكي نحو سياسة ترمب

جريدة القدس

سياسة منذ 14 أيام 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

امتعاض أمريكي نحو سياسة ترمب

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعرب السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز عن انتقاده لسياسة الرئيس ترامب الخارجية، واصفًا إياها بأنها غير أخلاقية وغير مجدية، ودعا إلى وقف الإنفاق على دعم حكومة نتنياهو. يأتي هذا الانتقاد في ظل تزايد الوعي الأمريكي بتكاليف الحروب وعدم جدواها، وتأثيرها السلبي على مكانة الولايات المتحدة الإقليمية والدولية. كما يشير المقال إلى تزايد الرفض الأمريكي لدعم ما وصفه بـ "المستعمرة"، مع تزايد المطالبات بوقف تزويدها بالسلاح والمساعدات المالية.
📌 أبرز النقاط

الأحد 02 أغسطس 2026 9:58 صباحًا - بتوقيت القدس

كلام واضح بلا مواربة أو تضليل، أو تجاوز للمعطيات القائمة قالها السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز في وصف وتقييم وقراءة سياسة الرئيس ترامب، قال ساندرز:"عندما ترشح دونالد ترامب لرئاسة البيت الأبيض، وعد الأمريكيين ألا يخوضوا حرباً لا نهاية لها، ولكنه قاد الولايات المتحدة إلى حرب ضد إيران دون مبرر، أدت إلى سقوط الضحايا الأبرياء من الرجال والنساء والأطفال، ولذلك يجب: 1- أن نضع حداً لهذه السياسة الخارجية، غير الأخلاقية، غير المجدية،2- يجب أن لا ننفق مليارات الدولارات لدعم حكومة نتنياهو التي ترتكب جرائم الإبادة الجماعية".لم يكن ذلك صدفة، اتهامات وشجاعة ووضوح السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز بل نتاج الموقف والرؤية التي بدت تتسع بين أوساط الأمريكيين الذين دفعوا مليارات الدولار بدون أن يحققوا مكاسب للسياسة الأمريكية ولمصالح الشعب الأمريكي المتضرر من هذه الحرب، وكذلك سقوط مكانة الولايات المتحدة التي سببت الأذى وعدم القبول من قبل الأصدقاء والحلفاء: أوروبا، والبلدان العربية التي تضررت من الحرب، ودفعت و ستدفع اثمانها، حتى ولو تم ضرب قدرات إيران العسكرية، ومحاولات تقليص نفوذها، ولكن صمودها حقق لها نتائج سياسية غير متوقعة، عبر تعزيز وكشف تطلعاتها، سواء في مضيق هرمز، أو الإقرار بدورها الإقليمي، أو الفشل في إنهاء برنامج التخصيب النووي، أو وقف انتاج الصواريخ البالستية، والطائرات المسيرة.الأمريكيون باتوا أكثر وعياً وحساسية من دعم المستعمرة، ودلالة ذلك مبادرة وقف التسليح الأمريكي للمستعمرة، والمطالبة بمنع تزويدها بالسلاح، وحتى بالمساعدات المالية التي تتجاوز الثلاثة مليارات دولار سنوياً، وهي نسبة لن تحصل عليها كل الدول التي تتلقى الدعم من الولايات المتحدة مجتمعة.دور وتطرف وجموح اليمين الإسرائيلي السياسي والديني لعب دوراً في زيادة الامتعاض الأمريكي من سياسات المستعمرة. المستعمرة موجودة لخدمة السياسة الأمريكية، والحفاظ على مصالحها، وليس توريط الولايات المتحدة بمعارك مكلفة أو محرجة، فالذي لم تكن للولايات المتحدة رغبة في عمله، كانت تعتمد على المستعمرة لتعمله من الأفعال السياسية المشينة، خاصة عندما كان الاتحاد السوفييتي والمعسكر الاشتراكي، ولكن بعد نهاية الحرب الباردة 1990، لم تعد الولايات المتحدة بحاجة لقذارة سلوك المستعمرة وجرائمها، ليس لأن السياسة الأمريكية تتسم بالأخلاق الإنسانية أو الالتزام بالقوانين الدولية، بل لأن حضورها في منطقة العالم العربي قوياً ونافذاً ولا تحتاج لخدمات المستعمرة، وقد تبين ذلك بوضوح في مواجهة داعش والقاعدة حيث تدخلت الولايات المتحدة مباشرة بإنهاء دورهما لدى بلدان الشرق العربي والمغرب العربي، وليس كما يطلقون الصفة المعادية لنا وهي تسمية (الشرق الأوسط وشمال إفريقيا) حتى يسقطوا صفتها العربية.دور المستعمرة سيتقلص، وإذا نجح الديمقراطيون في دورات الانتخابات المقبلة ستكون المستعمرة أكثر تراجعًا وانحساراً وعزلة، فهي لا تُحتمل بما تفعل ومشروعها الاستعماري بات مكشوفاً مخزياً أمام العالم ، وخاصة بعد جرائم غزة وما تفعله في جنوب لبنان وجنوب شرق سوريا.

امتعاض أمريكي نحو سياسة ترمب

بقلم: د. منى أبو حمدية أكاديمية وباحثة

المهندس غسان جابر: القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية

واصل الخطيب: مسؤول ملف الاعلام في المؤتمر الوطني الشعبي للقدس

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)