شهدت بلدة دير الأسد بالداخل المحتل، مساء السبت، وقفة احتجاجية شارك فيها العشرات من الأهالي، رفضًا لأوامر هدم طالت 14 بناية سكنية مأهولة، شُيدت خلال الأعوام الأخيرة، في ظل مخاوف من تنفيذ عمليات الهدم خلال الأيام المقبلة.
وطالب المشاركون المجلس المحلي بالتحرك العاجل وتحمل مسؤولياته، والعمل مع الجهات المعنية لتجميد أوامر الهدم، كما ناقشوا الخيارات القانونية المتاحة للتعامل مع القرارات الصادرة.
وتشمل أوامر الهدم عدة منازل تعود لعائلات من البلدة.
وقال الناشط صلاح ملا إن عددًا من أقاربه تلقوا أوامر هدم لمنازلهم، مؤكدًا أن القضية تمس جميع أهالي البلدة.
وأضاف: "في هذه المحنة لا فرق بين منزل وآخر، جميعها منازلنا".
وأوضح أن الأهالي يعتزمون عقد اجتماع مع المجلس المحلي، يوم الأحد، لبحث آليات التحرك من أجل وقف أوامر الهدم.
💬 التعليقات (0)