فقد اتخذت الحرب الروسية الأوكرانية منحنى أكثر عنفا خلال الأيام الماضية على نحو يقول محللون إنه يعكس اقتناع كل طرف بأنه قادر على حسم النزاع عسكريا، في حين لا تزال الولايات المتحدة مشغولة في حربها على إيران.
وتصاعدت حدة المواجهة بين روسيا وأوكرانيا -اليوم السبت- مع إعلان كييف إغراق سفينة حاويات روسية تبلغ حمولتها أكثر من 100 ألف طن، بالتزامن مع قصف صاروخي روسي على كييف أسفر عن مقتل 9 أشخاص.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن القوات الأوكرانية استهدفت سفينة حاويات روسية خاضعة للعقوبات وأغرقتها، في حين أعلن رئيس شركة "روساتوم" النووية الروسية أليكسي ليخاتشوف أن مسيّرتين أوكرانيتين استهدفتا سفينة الحاويات "يانينا" على بُعد نحو 130 ميلا من ميناء نوفوروسيسك، مما أدى إلى غرقها.
في المقابل، استهدفت روسيا العاصمة الأوكرانية كييف بهجوم صاروخي باليستي ودفاعي كثيف، أدى -وفقا للسلطات الأوكرانية- إلى مقتل 9 أشخاص وإصابة العشرات، إضافة إلى إلحاق أضرار واسعة بـ18 مبنى سكنيا ومدرسة والسفارة الليتوانية.
وقال زيلينسكي إن روسيا أطلقت 35 صاروخا بينها 27 صاروخا باليستيا، إضافة إلى 185 طائرة مسيّرة، مشيرا إلى أن أوكرانيا لم تتمكن من اعتراض سوى صاروخ باليستي واحد بسبب نفاد الصواريخ الاعتراضية لمنظومات باتريوت.
وأجرى زيلينسكي اتصالا مع نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، أكد خلاله حاجة كييف الملحة إلى صواريخ باتريوت التي طلب من الرئيس دونالد ترمب الأسبوع الماضي السماح لأوكرانيا بتصنيعها.
💬 التعليقات (0)