اتفاق غزة بين ضغط ترامب ومناورات نتنياهو.. السلاح والانسحاب يحددان مصيره
يرى الكاتب والباحث السياسي الفلسطيني أكرم عطا الله أن استمرار الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة، بعد الإعلان عن تحركات سياسية للانتقال إلى مرحلة جديدة من الاتفاق، لا يمكن فصله عن الحسابات الداخلية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ولا عن محاولته تحسين شروط التنفيذ أو خلق ذرائع لتعطيله.
ويشير عطا الله في حديث تلفزيوني رصدته «وكالة قدس نت للأنباء» إلى أن استهداف إسرائيل مخازن أسلحة في غزة يكشف تناقضًا واضحًا في سلوكها؛ إذ إن بعض الأسلحة الخفيفة الموجودة داخل هذه المخازن، مثل بنادق «الكلاشنكوف»، كان يمكن تسليمها لاحقًا إلى الأجهزة الشرطية التابعة للجنة الوطنية المزمع تشكيلها لإدارة القطاع وضبط الأمن.
ويطرح عطا الله تساؤلًا جوهريًا: إذا كانت حركة «حماس» قد أعلنت استعدادها لوضع السلاح تحت تصرف اللجنة الإدارية أو ضمن آلية متفق عليها، فلماذا تبادر إسرائيل إلى تدمير هذه المخازن قبل اكتمال الترتيبات؟
وبحسب تقديره، فإن هذا السلوك قد يعني أن إسرائيل لا تريد للمسار السياسي أن يمضي بصورة طبيعية، أو أنها تسعى إلى فرض الاتفاق بصيغة المنتصر الذي يحتفظ باليد العليا حتى اللحظة الأخيرة.
يعتقد عطا الله أن التصعيد الإسرائيلي الراهن يمكن قراءته في اتجاهين متناقضين.
💬 التعليقات (0)