قال مصدر مصري مطَّلع لصحيفة "الشرق الأوسط"، اليوم السبت، إن هناك ترتيبات لاجتماع رباعي يضم الوسطاء "مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا" هذا الأسبوع، لضمان تنفيذ تفاهمات اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة ، مؤكداً أن "الاتصالات المصرية المكثفة تعوِّل على دور أكبر وضغوط من الرئيس الأميركي دونالد ترمب على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ".
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة مرحلة جديدة، ليل الخميس والجمعة، مع تفاهمات جديدة بين الوسطاء "مصر وقطر وتركيا" و " حماس " وفصائل فلسطينية، بشأن ترتيبات لتنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق الذي تم التوصل إليه في أكتوبر "تشرين الأول" الماضي، وتعثر تنفيذه مع اندلاع "حرب إيران" وخروقات إسرائيل.
وأوضح المصدر المطَّلع أن "هناك اتصالات مصرية مكثفة تُجرى لتعزيز أول خطوة بعد التفاهمات التي شهدها اتفاق غزة عبر عقد (الاجتماع الرباعي) الذي يجري الترتيب له حالياً بشكل متسارع، ومن المرجح انعقاده خلال الأسبوع الحالي بهدف ملاحقة الجانب الإسرائيلي، وإلزامه بما قد ينتج عن هذا الاجتماع"، لافتاً إلى أن المبعوثَين الأميركيَّين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيكونان في المنطقة قريباً، لترتيب تلك الأوضاع.
وأضاف أن "الوسطاء يعوِّلون على دور أكبر من الرئيس الأميركي، وتعوِّل الاتصالات على دخوله المباشر على الخط لضمان إتمام الخطوات الرئيسية، وممارسة ضغوط على نتنياهو، في ظل التسريبات عن التحفظات بشأن التفاهمات أو العراقيل المحتملة منه لحين إجراء الانتخابات الإسرائيلية".
وأشار إلى أنه من المتوقع دخول "لجنة التكنوقراط" إلى القطاع على مراحل، مؤكداً أن "القضية لا تتعلق بأسماء الأشخاص بقدر ما تتعلق بتأمين دخولهم ووجودهم، وضمان عدم قيام إسرائيل بأي خطوات لإفشال هذه الخطوة، وهي الأولوية القصوى حالياً".
ويرى أن تلك اللجنة ستتسلم المهام الأولية في القطاع، وهو ما يحمل دلالات رمزية مهمة لبدء العمل الفعلي، على أن تتبع ذلك خطوات تدريجية بخصوص الموظفين وجهاز الشرطة.
💬 التعليقات (0)