f 𝕏 W
عبور الصين من الفقر إلى الازدهار..حكاية إلهام تحرمها الإمبريالية من جائزة نوبل

جريدة القدس

سياسة منذ 15 أيام 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

عبور الصين من الفقر إلى الازدهار..حكاية إلهام تحرمها الإمبريالية من جائزة نوبل

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تستعرض الصين قصة نجاح في انتشال نحو 100 مليون مواطن و120 ألف قرية من الفقر، وذلك بفضل رؤية الحزب الشيوعي الصيني وإدارته الوطنية التي وضعت تنمية الإنسان في صلب مشروعها الحضاري. هذه التجربة، التي شملت تطوير الزراعة في مناطق صحراوية، أصبحت مصدر إلهام للدول النامية، مؤكدة أن القضاء على الفقر ممكن بالإرادة السياسية والعمل الدؤوب. وقد تم تسليط الضوء على هذه الإنجازات خلال ندوة دولية في منطقة نينغشيا، حيث اطلع المشاركون ميدانياً على التحول الذي شهدته المجتمعات من الفقر إلى الازدهار، مثل قصة تحويل قرى جبلية إلى مراكز لزراعة العنب وصناعة النبيذ.
📌 أبرز النقاط

استطاعت جمهورية الصين الشعبية أن تنتشل نحو 100 مليون مواطن و120 ألف قرية من براثن الفقر، وأن تزرع العنب في الصحراء، في قصة نجاح كان إنجازها ضربًا من الخيال لبلد يبلغ عدد سكانه 1.4 مليار نسمة ينتمون إلى 56 قومية، لكنه يقاد بحزب يمتلك رؤية ثاقبة وإدارة وطنية جعلت تنمية الإنسان جوهر مشروعه الحضاري، انطلاقاً من الحكمة الصينية التي تقول: "إذا أردت عاماً من الرخاء، فازرع حبوباً، وإذا أردت عشرة أعوام من الرخاء، فازرع أشجاراً، وإذا أردت مئات الأعوام من الرخاء، فازرع الإنسان".

إن هذه المعجزة لا تشكل انتصاراً للشعب الصيني فحسب، بل أصبحت منارة أمل حقيقية وإلهاماً متجددًا للدول النامية ودول الجنوب، فالفقر ليس قضاء وقدراً محتوماً، ولا هو مصير لا يمكن تغييره، بل إن الرؤى الاستراتيجية، المقترنة بالإرادة السياسية الحكيمة والعمل الدؤوب، قادرة على تغيير مصائر الشعوب وهزيمة أعقد التحديات الاقتصادية والاجتماعية.

لقد كانت الصين، خلال العقود الماضية، تضم أكبر عدد من الفقراء في العالم، ولذلك تصدرت معركة القضاء على الفقر أولوياتها الوطنية منذ انعقاد المؤتمر الوطني الثامن عشر للحزب الشيوعي الصيني عام 2012، وخلال ثماني سنوات متواصلة من العمل الشاق، تمكنت الصين، بقيادة الرفيق الأمين العام شي جين بينغ، من تحقيق انتصار كامل على الفقر المدقع، فأخرجت 100 مليون مواطن و120 ألف قرية من دائرة الفقر، مقدمة بذلك إسهاماً تاريخياً في تخفيف الفقر عالمياً، ومفتحة آفاقاً جديدة أمام البشرية لاستكشاف مسارات تنموية أكثر عدالة وفاعلية.

ويعاني العالم اليوم من تفشي الفقر، ومع تصاعد الصراعات والحروب الإقليمية تبدو الصورة أكثر قتامة أمام هذا التحدي الذي ترافقه أزمات اجتماعية وظواهر تهدد السلم الأهلي والمجتمعي، غير أن التجربة الصينية تؤكد أن القضاء على هذا الوباء أصبح ممكناً، وأنه في متناول الدول والشعوب، فهي ليست شعاراً سياسياً رفعته الصين، بل واقعاً معاشاً يراه الزائر بعينيه، ويسمعه من سكان مقاطعتي قانسو ونينغشيا، حيث تجسدت السياسات التنموية بدعم كامل من الدولة الصينية.

وخلال الندوة الدولية بعنوان "المسار نحو الحداثة: دروس من نظريات وممارسات الصين في القضاء على الفقر"، التي احتضنتها منطقة نينغشيا بمشاركة أكثر من 120 من قادة الأحزاب السياسية والإعلاميين ومديري مراكز الفكر من 50 دولة، أتيحت للوفود فرصة الوقوف ميدانيًا على أبعاد هذه التجربة الملهمة التي جعلت من نينغشيا نموذجاً حياً لمعركة الصين الكبرى ضد الفقر، وهناك لم نكتفِ بسماع قصص النجاح، بل شاهدنا بأعيننا كيف انتقلت مجتمعات كاملة من الفقر إلى الازدهار.

وقد حفلت الندوة بقصص واقعية جسدت هذا التحول، فقد روت إحدى السيدات من قرى نينغشيا أنها كانت تعيش مع أسرتها في فقر مدقع وسط جبال غير صالحة للزراعة، إلى أن أرسلت الحكومة خبراء اكتشفوا ملاءمة التربة الرملية لزراعة العنب، الأمر الذي أحدث ثورة في صناعة النبيذ المحلية، وأوضحت أنها تعمل اليوم في أحد مصانع النبيذ بعد حصولها على شهادة فنية في التخمير، وأن هذه الصناعة توفر فرص عمل لأكثر من عشرة آلاف شخص، وغيرت حياة آلاف الأسر بصورة جذرية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)