f 𝕏 W
صحفي روسي: ما يجري في الضفة بداية لمخطط خطير

الجزيرة

سياسة منذ 14 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صحفي روسي: ما يجري في الضفة بداية لمخطط خطير

يوثق الصحفي الروسي أندري إكس تصاعد الهجمات في الضفة الغربية، واصفا واقعا يعيش فيه الفلسطينيون تحت تهديد دائم، مع اتساع الاعتداءات والتهجير وتزايد الضغط على السكان والصحفيين.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يصف صحفي وناشط روسي، أندري إكس، الوضع في الضفة الغربية بأنه بداية لمخطط خطير، حيث بات الاحتلال هو الحياة نفسها للفلسطينيين، بما يحمله من خوف وترقب وفقدان. وأكد أن التصعيد العسكري يؤثر على تفاصيل الحياة الأساسية، وأن الأسبوع الماضي شهد عنفاً غير مسبوق، مع تزايد الاعتداءات التي تشمل حرق الممتلكات وإصابة المدنيين بمشاركة مستوطنين وقوات عسكرية. ويرى إكس أن تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي تنذر بمزيد من التصعيد واجتياح مخيمات أخرى.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

في الضفة الغربية، لا تبدأ الحكاية بانفجار أو اقتحام، بل بطفل يحفظ كلمات مثل "الجيش" و"المستوطنين" و"الهجوم" قبل أن يتعلم مفردات الطفولة. هكذا يلخص الصحفي والناشط الروسي أندري إكس واقعا يقول إنه لم يعد يترك للفلسطينيين حياة يومية، لأن الاحتلال بات هو الحياة نفسها، بكل ما تحمله من خوف وترقب وفقدان.

ويؤكد أندري أن كل فلسطيني تقريبا في الضفة الغربية يحمل قصة شخصية مع الموت أو الإصابة أو السجن، فقلما تخلو عائلة أو دائرة معارف من قريب أو صديق دفع ثمن الصراع. ويضيف أن آلاف الفلسطينيين أُجبروا خلال الأشهر الماضية على مغادرة منازلهم، في حين يعيش آخرون تحت تهديد دائم بهجمات قد تقع في أي لحظة، وهو ما يدفع السكان في كثير من المناطق إلى إبقاء أحد أفراد العائلة مستيقظا ليلا لتحذير الآخرين إذا وقع أي هجوم.

ويضيف أندري أن أثر التصعيد لا يقتصر على العمليات العسكرية، بل يمتد إلى تفاصيل الحياة الأساسية، إذ يصف خدمات المياه والكهرباء بأنها غير مستقرة، مشيرا إلى أن ذلك يجعل الحياة اليومية أكثر صعوبة، ويقول إن الفلسطينيين يشعرون بأن واقعهم بأكمله يتشكل تحت وطأة الاحتلال.

ويصف الصحفي والناشط الروسي الأسبوع الماضي بأنه كان من أكثر الأسابيع عنفا، موضحا أن كثافة الهجمات جعلت من المستحيل على الصحفيين تغطية جميع الأحداث أو حتى جزء كبير منها، الأمر الذي تركهم منهكين وموزعين بين مواقع الاعتداءات، لا سيما في محافظة نابلس التي يقول إنها تشهد النصيب الأكبر من الهجمات.

ووفق روايته، تتكرر يوميا اعتداءات تشمل إحراق منازل ومساجد ومركبات، وإصابة مدنيين ونقلهم إلى المستشفيات، في هجمات يشارك فيها مئات المستوطنين بحماية أو بمساندة قوات عسكرية، بحسب وصفه.

ويرى أندري أن المؤشرات تنذر بمزيد من التصعيد، مستشهدا بإعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن خطط لاجتياح مخيم آخر للاجئين وإخلائه، بعد العمليات التي شهدتها جنين وطولكرم، مرجحا أن تمتد العمليات إلى مخيمي عسكر أو بلاطة في نابلس، قبل أن تشمل مناطق أخرى في الضفة الغربية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)