دفع تعطل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز الدول الخليجية المنتجة للنفط إلى تسريع خططها لإيجاد مسارات تصدير بديلة، من خلال الإعلان عن سلسلة من مشاريع خطوط الأنابيب أو إعادة إحياء مشاريع كانت متوقفة.
وأظهرت بيانات الوكالة الدولية للطاقة أن إجمالي صادرات النفط الخام عبر مضيق هرمز بلغ 14.95 مليون برميل يوميا خلال عام 2025.
وقال أندرو ويلسون، من شركة "بي آر إس" لوساطة الشحن، لوكالة الصحافة الفرنسية، إن إيران صدرت نحو 1.69 مليون برميل يوميا، ومن المتوقع أن تستمر في الاعتماد على مضيق هرمز على المدى البعيد نظرا إلى سيطرتها عليه.
وأضاف "ستستمر إيران في زيادة إنتاجها النفطي إلى أقصى حد ممكن، وستواصل تصدير أكبر كميات ممكنة إلى الصين. هذا لا يطرح لها مشكلة كبرى".
ومن بين 13.26 مليون برميل المتبقية، تشير بيانات رسمية وخبراء في القطاع إلى أنه يمكن مستقبلا إعادة توجيه ما يصل إلى 11.5 مليون برميل يوميا من خلال تشغيل خطوط الأنابيب الحالية بكل طاقتها وإنجاز المشاريع المزمع تنفيذها.
ونقلت مجلة نيوزويك الشهر الماضي أن دول الخليج تعكف على إعداد إستراتيجيات طويلة المدى، من ضمنها مشاريع لتطوير خطوط أنابيب وموانئ جديدة للحد من اعتمادها على مضيق هرمز.
💬 التعليقات (0)