f 𝕏 W
درع أوروبي في باب المندب.. جيبوتي تفتح موانئها لبعثة "أسبيدس"

الجزيرة

اقتصاد منذ 15 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

درع أوروبي في باب المندب.. جيبوتي تفتح موانئها لبعثة "أسبيدس"

مع التصعيد في باب المندب، وقّعت جيبوتي اتفاقية مع الاتحاد الأوروبي لدعم بعثة "أسبيدس" وتأمين الملاحة في البحر الأحمر، بالتزامن مع إعلان البعثة نجاحها في حماية مئات السفن التجارية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
وقعت جيبوتي اتفاقية جديدة مع الاتحاد الأوروبي تمنح بعثة "أسبيدس" البحرية الأوروبية دعماً لوجستياً وتشغيلياً شاملاً، مما يسمح لسفن البعثة وطائراتها باستخدام الموانئ والمرافق الجيبوتية. تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز حماية السفن المدنية في البحر الأحمر وخليج عدن، في ظل التوترات المتزايدة في المنطقة. وتؤكد جيبوتي على أهمية التعاون الدولي لمواجهة التحديات المتصاعدة، وترفض بشدة أي محاولات لفرض رسوم عبور أحادية على الناقلات التجارية.
📌 أبرز النقاط

يرتبط استقرار الملاحة البحرية في مضيق باب المندب بمعادلة معقدة تتداخل فيها الأبعاد الأمنية مع التوازنات الاقتصادية الدولية، حيث يمر عبر هذا الشريان المائي نحو 12% من حجم التجارة العالمية، بمعدل يتراوح بين 60 و80 سفينة يوميا في الظروف العادية.

ومع استمرار الضربات والتهديدات العسكرية في المنطقة منذ انطلاق الحرب على قطاع غزة وتوسع بؤر الصراع لتشمل المواجهات بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، تحولت القوة البحرية في جيبوتي إلى عنصر إسناد محوري في حماية السفن العابرة ومنع انقطاع سلاسل الإمداد.

ووفق تقرير أعده حسن رزاق للجزيرة، وسعت جيبوتي نطاق شراكتها مع الاتحاد الأوروبي بتوقيع اتفاقية جديدة تمنح بعثة "أسبيدس" البحرية الأوروبية دعما لوجستيا وتشغيليا شاملا، يتيح لسفن البعثة وطائراتها استخدام الموانئ والمرافق العسكرية الجيبوتية، لرفع كفاءة مهام الحماية والتصدي للتهديدات في البحر الأحمر وخليج عدن.

وأوضحت مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن بعثة "أسبيدس" ذات طابع دفاعي مخصص لحماية الشحن المدني، إذ تمكنت القوات الأوروبية خلال 29 شهرا من حماية أكثر من 670 سفينة تجارية، إضافة إلى اعتراض عشرات الهجمات بالصواريخ والمسيّرات وتأمين حركة البضائع والأرواح.

وبيَّن وزير الخارجية الجيبوتي عبد القادر حسين عمر أن التوقيع على الاتفاقية الشاملة مع البعثة الأوروبية يأتي لتأكيد أهمية المقاربة التشاورية بين الدول المطلة على البحر الأحمر والشركاء الدوليين، بهدف ترسيخ الحوار البنّاء ومواجهة التحديات المتصاعدة في القرن الأفريقي والممرات المائية المجاورة.

ولم تقتصر التحركات الجيبوتية على أبعاد التنسيق العسكري واللوجستي، بل امتدت إلى حماية النطاق القانوني للمضيق؛ إذ أعلنت السلطات الجيبوتية رفضها القاطع لأي محاولات لفرض رسوم عبور على الناقلات والسفن التجارية بطريقة أحادية، مع التمسك بالمبادئ الدولية المتعلقة بحرية الملاحة والعبور بأمان دون عوائق مالية أو إدارية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)