أكد رئيس الوزراء البريطاني، أندي بورنهام، أن حجم الكارثة الإنسانية في فلسطين "غير مقبول ولا يمكن تبريره"، مشددًا على ضرورة وقف استهداف المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة.
وقال بورنهام، في تصريحات صحفية اليوم السبت، إن حكومته تدرس اتخاذ إجراءات تتعلق بالمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، على أن يُعلن عنها في الوقت المناسب.
ووصف رئيس الوزراء البريطاني ما يجري في قطاع غزة بأنه "وصمة في الضمير الجماعي"، داعيًا إلى زيادة الضغوط الدولية لوقف الحرب، بما يشمل فرض عقوبات إضافية وقيود على تصدير الأسلحة، في إطار الجهود الرامية إلى حماية المدنيين وإنهاء التصعيد.
وتأتي تصريحات بورنهام في ظل استمرار التدهور الإنساني في قطاع غزة، حيث أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بأن عدد الشهداء جراء خروقات الاحتلال منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025 ارتفع إلى 1222 شهيدًا، إضافة إلى 4053 مصابًا، فيما انتُشلت 804 جثامين من تحت الأنقاض خلال الفترة ذاتها.
وبحسب الوزارة، ارتفعت الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 73,349 شهيدًا و174,162 مصابًا.
وفي الضفة الغربية، وثّق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أكثر من 1330 اعتداءً نفذه مستوطنون منذ مطلع عام 2026، أسفرت عن سقوط ضحايا وإلحاق أضرار واسعة بممتلكات الفلسطينيين.
💬 التعليقات (0)