باحث وعالم سياسة فرنسي بارز، مؤسس ومدير عام معهد العلاقات الدولية والإستراتيجية بباريس.
وعد الرئيس دونالد ترامب بإنهاء الحرب في أوكرانيا في غضون 24 ساعة، وها نحن بعد 18 شهرا من توليه السلطة نرى الحرب مستمرة، ولا يبدو أن أحدا يرغب في إيقافها أو قادر على ذلك.
ويُرجح أن تتواصل هذه الحرب حتى استنزاف طرفيها الرئيسيين: روسيا وأوكرانيا.
وبالنظر إلى جرائم الحرب التي ارتكبتها روسيا في أوكرانيا، طغت العاطفة على التحليل، إذ عُدّ الإقرار باحتمال وقوع أخطاء تجاه موسكو بمثابة خدمة تُقدم للرئيس فلاديمير بوتين.
وتكمن المشكلة في أن القادة الغربيين، وأمام سطوة العاطفة وقوة الخطاب الأوكراني، لم يحددوا أهدافهم الخاصة من الحرب، بل تبنوا، دون نقاش، أهداف الرئيس فولوديمير زيلينسكي، التي كانت مشروعة، لكنها غير قابلة للتحقيق.
يمكن تفهم مواصلة الحرب إذا اعتقد المرء بقدرته على كسبها، غير أن الاستمرار فيها لمجرد قضايا مبدئية، في حين لا يسفر ذلك سوى عن زيادة أعداد القتلى والمشوهين وحجم الدمار، لا يُعدُّ -على الأرجح- الموقف الأكثر أخلاقية
💬 التعليقات (0)