f 𝕏 W
الحقيقة التي لا يريد الغرب سماعها عن حرب أوكرانيا

الجزيرة

سياسة منذ 15 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

الحقيقة التي لا يريد الغرب سماعها عن حرب أوكرانيا

يرى المقال أن الحرب في أوكرانيا وصلت إلى طريق مسدود، وأن استمرارها يستنزف الطرفين دون أفق للنصر، داعيا إلى وقف إطلاق النار، ومفاوضات واقعية، وإعادة أوروبا تحديد مصالحها بعيدا عن الشعارات.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير باحث فرنسي إلى أن الحرب في أوكرانيا مستمرة رغم وعود سابقة بإنهاءها، مرجحاً استمرارها حتى استنزاف طرفيها. ويرى أن العاطفة طغت على التحليل لدى القادة الغربيين، الذين تبنوا أهداف الرئيس الأوكراني غير القابلة للتحقيق بدلاً من تحديد أهدافهم الخاصة. ويجادل بأن استمرار الحرب لأسباب مبدئية دون القدرة على تحقيق النصر، يؤدي فقط إلى زيادة الخسائر والدمار، وهو ما لا يعتبر موقفاً أخلاقياً.
📌 أبرز النقاط

باحث وعالم سياسة فرنسي بارز، مؤسس ومدير عام معهد العلاقات الدولية والإستراتيجية بباريس.

وعد الرئيس دونالد ترامب بإنهاء الحرب في أوكرانيا في غضون 24 ساعة، وها نحن بعد 18 شهرا من توليه السلطة نرى الحرب مستمرة، ولا يبدو أن أحدا يرغب في إيقافها أو قادر على ذلك.

ويُرجح أن تتواصل هذه الحرب حتى استنزاف طرفيها الرئيسيين: روسيا وأوكرانيا.

وبالنظر إلى جرائم الحرب التي ارتكبتها روسيا في أوكرانيا، طغت العاطفة على التحليل، إذ عُدّ الإقرار باحتمال وقوع أخطاء تجاه موسكو بمثابة خدمة تُقدم للرئيس فلاديمير بوتين.

وتكمن المشكلة في أن القادة الغربيين، وأمام سطوة العاطفة وقوة الخطاب الأوكراني، لم يحددوا أهدافهم الخاصة من الحرب، بل تبنوا، دون نقاش، أهداف الرئيس فولوديمير زيلينسكي، التي كانت مشروعة، لكنها غير قابلة للتحقيق.

يمكن تفهم مواصلة الحرب إذا اعتقد المرء بقدرته على كسبها، غير أن الاستمرار فيها لمجرد قضايا مبدئية، في حين لا يسفر ذلك سوى عن زيادة أعداد القتلى والمشوهين وحجم الدمار، لا يُعدُّ -على الأرجح- الموقف الأكثر أخلاقية

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)