اتفاقيات أُطلقت في أبريل/نيسان 2026، تهدف إلى إنشاء إطار استراتيجي لتعزيز التعاون الدبلوماسي والاقتصادي والثقافي بين إسرائيل ودول أمريكا اللاتينية، بوصفهما "المنحدرين من نسل إسحاق، والدول القائمة على التقليد اليهودي المسيحي".
وجاءت بمبادرة أعلن عنها الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي في أواخر عام 2025، بوصفها امتدادا لنموذج اتفاقيات أبراهام التي أُطلقت عام 2020 وأدت إلى تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية، مع توجيه هذا الإطار نحو توسيع الشراكات بين إسرائيل ودول أمريكا اللاتينية.
في 19 أبريل/نيسان 2026، وقعت الأرجنتين وإسرائيل إعلان إطلاق اتفاقيات إسحاق في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بالقدس، موجهة دعوة للدول التي تشاركها المبادئ المنصوص عليها للانضمام إليها.
تستند تسمية الاتفاقية إلى دلالات رمزية دينية، ففي نص إطلاقها الرسمي تشير إلى التعاون بين "المنحدرين من نسل إسحاق والدول القائمة على التقليد اليهودي المسيحي"، في إشارة إلى اليهود والمسيحيين.
ونبي الله إسحاق هو ابن نبي الله إبراهيم عليهما والسلام الذي استلهم منه اسم اتفاقات أبراهام، مما يشير -بحسب صحيفة جيروزالم بوست (Jerusalem Post)- إلى تفسير في التراث الحاخامي يرى أن إسحاق جدّد عهد إبراهيم عبر إعادة حفر آبار والده؛ فإبراهيم وضع الأساس، بينما عمّق إسحاق الإرث من بعده ووسّع الأثر.
تهدف اتفاقيات إسحاق إلى تعزيز التعاون مع إسرائيل في المجالات الدبلوماسية والثقافية والاستراتيجية، وتنسيق الجهود في محاربة "الإرهاب ومعاداة السامية"، إلى جانب مواجهة الاتجار بالمخدرات، كما تفتح الباب أمام انضمام الدول التي تتشارك معها هذه المبادئ.
💬 التعليقات (0)