f 𝕏 W
استثمار خطير.. لماذا تفقد الهواتف القابلة للطي قيمتها بسرعة؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 15 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

استثمار خطير.. لماذا تفقد الهواتف القابلة للطي قيمتها بسرعة؟

تشير التقارير إلى أن الهواتف الذكية القابلة للطي من سامسونغ وغوغل تعاني انخفاضا أسرع في القيمة مقارنة بالهواتف التقليدية، إذ تفقد ما لا يقل عن 57% من سعرها الأصلي خلال عام واحد.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف تقرير حديث عن سرعة فقدان الهواتف القابلة للطي لقيمتها السوقية مقارنة بالهواتف التقليدية، حيث تفقد بعض الطرازات أكثر من نصف سعرها الأصلي خلال عام واحد. يأتي هذا التراجع رغم الأسعار المرتفعة لهذه الأجهزة، مما يثير تساؤلات حول جدوى الاستثمار فيها على المدى الطويل. يعود هذا الانخفاض في القيمة إلى مخاوف المستهلكين بشأن متانة الشاشات والمفصلات وتكاليف الإصلاح في سوق لا يزال ناشئًا.
📌 أبرز النقاط

في ظل تطور قطاع الهواتف المحمولة والذكية، لم تعد الهواتف القابلة للطي مجرد تجربة مستقبلية في عالم الهواتف الذكية، بل أصبحت فئة تنافسية تحاول شركات كبرى مثل سامسونغ وغوغل وهواوي وأوبو ترسيخها في السوق.

لكن تقريرا حديثا صادرا عن شركة كومبير آند ريسايكل (Compare and Recycle) البريطانية المتخصصة في إعادة تدوير وبيع الأجهزة الإلكترونية المستعملة، كشف عن تحدّ يواجه هذه الفئة الجديدة، يتمثل في سرعة فقدان قيمتها مقارنة بالهواتف التقليدية.

ووفقا للتقرير، تعد الهواتف القابلة للطي من سامسونغ وغوغل من بين الأجهزة الأسرع انخفاضا في القيمة السوقية، إذ تفقد بعض الطرازات ما لا يقل عن 57% من سعرها الأصلي خلال عام واحد فقط، بينما يصل متوسط انخفاض القيمة في سوق إعادة البيع إلى نحو 70%. ويثير هذا التراجع تساؤلات حول قدرة هذه الأجهزة على الحفاظ على قيمتها، رغم الأسعار المرتفعة والتقنيات المتقدمة التي تحويها.

تعتبر الهواتف القابلة للطي من أكثر الأجهزة تكلفة في سوق الهواتف الذكية، إذ غالبا ما تتجاوز أسعارها ألف دولار عند الإطلاق. وتبرر الشركات هذه الأسعار باستخدام شاشات مرنة متطورة، ومفصلات دقيقة، وتصميمات هندسية معقدة، إضافة إلى تطوير مواد جديدة قادرة على تحمل عمليات الطي المتكررة.

لكن ارتفاع السعر الأولي لا يضمن بالضرورة احتفاظ الهاتف بقيمته عند إعادة البيع، ويشير تقرير كومبير آند ريسايكل إلى أن طبيعة السوق الجديدة لهذه الأجهزة تجعل المستهلكين أكثر حذرا عند شراء هاتف قابل للطي مستعمل، بسبب المخاوف المتعلقة بعمر الشاشة والمفصلات وتكاليف الإصلاح.

وتختلف هذه الحالة عن بعض الهواتف الرائدة التقليدية، خصوصا أجهزة آيفون، التي حافظت تاريخيا على معدلات أفضل من قيمة إعادة البيع بسبب الطلب الكبير لأجهزتها المستعملة، وطول فترة دعم البرمجيات، وثقة المستهلكين في المنظومة التقنية للشركة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)