f 𝕏 W
وادي العيون.. حكاية الـ 360 نبعاً بين طبيعة حماة وروح الساحل

الجزيرة

صحة منذ 15 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وادي العيون.. حكاية الـ 360 نبعاً بين طبيعة حماة وروح الساحل

رحلة سياحية إلى بلدة وادي العيون السورية بين 360 نبعا تتفجر من الصخور، وطبيعة جبلية ساحرة تجمع بين سحر الساحل وكرم حماة. اكتشف التفاصيل والأجواء.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تُعد بلدة وادي العيون في ريف حماة وجهة سياحية بارزة بفضل طبيعتها الخلابة التي تحتضن حوالي 360 نبعاً مائياً، مما يخلق شلالات وجداول تروي مساحات خضراء وتوفر أجواء باردة تجذب الزوار صيفاً. ورغم تبعيتها الإدارية لمحافظة حماة، فإن موقعها الجغرافي المتداخل مع حدود محافظة طرطوس يثير نقاشات حول تاريخها الإداري. يعتمد اقتصاد البلدة على الزراعة والسياحة، ويتميز سكانها بكرم الضيافة الأصيل.
📌 أبرز النقاط

تستقبل بلدة "وادي العيون" زوارها بأصوات خرير المياه المتدفقة التي تُسمع قبل الوصول إليها. وفي هذه المنطقة الجبلية، لا يحتاج القادم إلى مرشدٍ لمعرفة أماكن المياه، إذ تتفجر أعداد كبيرة من الينابيع من قلب الصخور لتنساب شلالات وجداول تروي المساحات الخضراء المحيطة بها.

تتمتع بلدة وادي العيون بموقع طبيعي جعلها من أبرز الوجهات السياحية في ريف حماة، وتشتهر بوجود نحو 360 نبعا مائيا تتفجر من التكوينات الصخرية، لتشكل مناظر طبيعية وتوفر أجواء باردة تستقطب الزوار من مختلف المحافظات السورية خلال فصل الصيف.

تتبع البلدة إداريا لمحافظة حماة، غير أن موقعها الجغرافي يجعلها تبدو كجيب متداخل مع حدود محافظة طرطوس، وهو ما أوجد نقاشات وحكايات بين الأهالي حول تبعيتها الإدارية والتاريخية.

وعن هذا التداخل الجغرافي، يضيف أحد أبناء البلدة في حديثه لمراسلة "سوريا الآن" أنه "منذ تشكيل الخارطة الإدارية في سوريا ونحن نتبع محافظة حماة ونعتز بذلك، رغم أن الأجداد يذكرون أنها كانت تتبع قديما لمحافظة اللاذقية قبل إعادة تنظيم المحافظات".

وفي ظل هذا الموقع المتميز بين الطبيعة الساحلية والبيئة الجبلية الباردة، يعيش نحو 20 إلى 25 ألف نسمة من أهالي البلدة، حيث يعتمد الاقتصاد المحلي بشكل أساسي على الزراعة الجبلية والنشاط السياحي المتزايد.

تتجاوز جاذبية البلدة طبيعتها المائية لتصل إلى التقاليد الاجتماعية والأهلية، إذ يُشكل الترحيب بالزوار جزءا من الحياة اليومية لتقاليد السكان. ومن أبرز العبارات المسموعة عند المداخل والمطاعم عبارتا "تفضلوا" و"حوّلوا"، اللتان تعكسان ثقافة الضيافة لدى أهالي المنطقة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)