بينما تتصدر البيانات الدولية لغة "التقدم" و"خارطة الطريق" لإنهاء الحرب في قطاع غزة، يواصل الواقع الميداني كتابة رواية مختلفة؛ غارات إسرائيلية لا تتوقف، شهداء يسقطون يوميًا، ومستشفيات تتعرض للاستهداف في وقت تعاني فيه من انهيار غير مسبوق.
وفي الوقت الذي أعلن فيه "مجلس السلام" الدولي خارطة طريق جديدة لاستكمال تنفيذ اتفاق وقف الحرب، واستقبلتها الأطراف الدولية باعتبارها خطوة نحو التهدئة، استقبلت مستشفيات القطاع شهداء وجرحى جدد، في مشهد يعكس اتساع الفجوة بين التعهدات السياسية وحقيقة الميدان.
ميدان يواصل النزف إقرأ أيضاً "غزة الآن".. 4 شهداء ومُصابون في 13 خرقا إسرائيليا جديدا لـ "الهدنة"
وأعلن "مجلس السلام" الدولي، خارطة طريق لاستكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، تضمنت التزام الاحتلال بتنفيذ استحقاقات بروتوكول شرم الشيخ دون تأخير، ضمن رؤية تقوم على سلطة واحدة، قانون واحد، وسلاح واحد، مع وضع آليات تنفيذ وجداول زمنية خلال أسبوعين.
ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاتفاق بأنه اختراق تاريخي نحو إنهاء الحرب ونزع سلاح حماس، فيما رحبت اللجنة الوطنية لإدارة غزة بالتقدم المعلن، مؤكدة جاهزيتها لتولي إدارة الشؤون المدنية وإطلاق مسار إعادة الإعمار.
في المقابل، برزت تباينات في المواقف؛ إذ أكدت حماس أن أي خطوة تتعلق بالسلاح ترتبط بانسحاب إسرائيلي كامل ودخول اللجنة الوطنية وقوات الاستقرار الدولية، بينما رفض وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير الاتفاق، داعيًا إلى مواصلة العداون على غزة.
💬 التعليقات (0)