خيم الهدوء على بلدة عين منين في ريف دمشق الشمالي صباح اليوم السبت، بعد احتجاجات شهدتها نهار أمس على خلفية قضية آبار مياه في البلدة. وتطورت الاحتجاجات فيما بعد إلى توترات أمنية جرى خلالها توقيف قوى الأمن بعض الأشخاص، فيما تجمع أهالي البلدة خلال ساعات المساء وأغلقوا طرقات رئيسية.
واعتصم عدد من أهالي عين منين، نهار الجمعة، للمطالبة بوقف صيانة إحدى الآبار في أراضي منطقة بعرجل التابعة إداريا للبلدة والتي تضم عددا من آبار المياه التي تسقي مدينة التل المجاورة إضافة لبلدة عين منين، التي يعتبر أهلها أن مياه الآبار لا يتم توزيعها بشكل عادل.
وأفاد مشاركون في الاعتصام أن "أراضي بعرجل تضم 18 بئرا، 14 بئرا منها تذهب مياهها إلى مدينة التل و4 آبار لبلدة عين منين"، ودعوا "إلى العدالة في توزيع تلك الآبار خصوصا وأنها محفورة في أراض تتبع لعين منين وملكيتها شخصية وليست ملكية للدولة، كما أن أهالي البلدة يعانون شحا في المياه مع وصولها إلى منازلهم مرة واحدة أسبوعيا".
وقالوا إن تحركهم "بدأ عندما علموا ببدء إحدى الحفارات بتعميق إحدى الآبار في بعرجل، ما دفعهم للتحرك وإيقاف الحفر" قبل وصول قوى الأمن إلى المكان.
وقال شاهد عيان في البلدة لـ"سوريا الآن"، إن احتكاكات جرت بين قوى الأمن ومحتجين، أدت لزيادة التوتر وقيام بعض المحتجين بإغلاق الطرق عبر إشعال إطارات السيارات.
في المقابل، بيّنت محافظة ريف دمشق أن الأعمال الجارية في عين منين "تشمل تعزيل وتنظيف البئر رقم (14) التابع لمشروع مياه بعرجل، بهدف تعزيز التغذية المائية لمنطقة التل".
التعليقات (0)