قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح إن تدمير قوات الاحتلال لمستودع الأدوية والمستلزمات الطبية في مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح، يمثل جريمة حرب جديدة، تضاف إلى سجل الجرائم المنظمة، التي تستهدف المدنيين والبنية الصحية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف.
وأكد فتوح في بيان صادر عن المجلس الوطني اليوم السبت، أن هذه الجريمة، تأتي في سياق القصف اليومي للمنازل المأهولة وقتل الأطفال والنساء والمدنيين وتدمير الأحياء السكنية، في سياسة ممنهجة للعقاب الجماعي وخلق كارثة إنسانية متفاقمة.
وأضاف، أن حكومة اليمين المتطرف برئاسة بنيامين نتنياهو تتعمد إفشال ما تم الاتفاق عليه بالقاهرة، بشأن الانتقال إلى المرحلة الثانية، عبر تصعيد العدوان وارتكاب المزيد من الجرائم، فيما يواصل نتنياهو توظيف دماء الفلسطينيين ودمار غزة لخدمة بقائه السياسي وتحسين موقعه الانتخابي. أخبار ذات صلة مدير "شهداء الأقصى": تدمير مستودع العلاجات جريمة صهيونية لإعدام المنظومة الصحية طائرات الاحتلال تُدمر مستودع الأدوية الرئيسي لمستشفى شهداء الأقصى بدير البلح
ودعا فتوح، الإدارة الأمريكية الراعية للاتفاق والمجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف هذه الجرائم وحماية المدنيين ورفع الحصار المفروض على قطاع غزة، الذي يتسبب بمزيد من الكوارث والمأساة اليومية.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا سياسة ملفات الارتباط.
💬 التعليقات (0)