f 𝕏 W
بن غفير يسخر من معاناة أسيرة فلسطينية: «السجن ليس فندقاً»

جريدة القدس

سياسة منذ 15 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بن غفير يسخر من معاناة أسيرة فلسطينية: «السجن ليس فندقاً»

📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

أظهر مقطع فيديو نشره وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، عبر حسابه الرسمي على منصة تلغرام، جانباً من سياسته القمعية تجاه الأسرى الفلسطينيين. ووثق المقطع زيارة استفزازية قام بها بن غفير لأحد السجون، حيث تعمد السخرية من أسيرة فلسطينية اشتكت من تدهور الظروف المعيشية والصحية داخل المعتقل، مؤكداً أن حكومته ماضية في سلب الأسرى أدنى حقوقهم الأساسية.

وخلال الحوار الذي دار عبر مترجم، سأل بن غفير الأسيرة عن حالها، لتجيب بوضوح بأن وضعها النفسي والصحي في تدهور مستمر نتيجة العزلة والظروف القاسية. وأوضحت الأسيرة أنها تعاني من حالة اكتئاب حاد بسبب انعدام مقومات الحياة الكريمة، إلا أن الوزير المتطرف واصل استجوابها بنبرة استعلائية متباهياً بما وصلت إليه أوضاع السجون في عهده.

واشتكت الأسيرة الفلسطينية من رداءة الطعام المقدم للمعتقلين وانعدام المياه النظيفة، فضلاً عن حرمانهم من الخروج للهواء الطلق لفترات كافية. ورد بن غفير على هذه المطالب الإنسانية بقسوة قائلاً: «السجن ليس فندقاً، ولا ينبغي أن يكون الطعام جيداً»، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات هي عقاب مباشر على ما وصفه بالأفعال المرتكبة ضد إسرائيل، داعياً إياها للتفكير في عواقب أفعالها.

وتأتي هذه التصريحات في سياق نهج ممنهج يتبعه بن غفير منذ توليه منصبه في أواخر عام 2022، حيث عمل على تحويل السجون إلى مراكز للتنكيل. وتشمل هذه السياسات تقليص وجبات الطعام إلى حد التجويع، ومنع الزيارات العائلية، وتكثيف عمليات التفتيش العاري والعزل الانفرادي، مما حول حياة آلاف الأسرى إلى جحيم يومي يفتقر لأبسط المعايير الدولية.

وتشير الإحصاءات الحقوقية إلى وجود نحو 9500 أسير فلسطيني يقبعون حالياً خلف قضبان الاحتلال، من بينهم 94 أسيرة وأكثر من 350 طفلاً. ويواجه هؤلاء المعتقلون ظروفاً توصف بأنها الأقسى منذ عقود، حيث تزايدت حالات الإهمال الطبي المتعمد التي أدت إلى استشهاد العشرات تحت التعذيب أو نتيجة غياب الرعاية الصحية اللازمة في مراكز الاحتجاز المختلفة.

وأكدت مصادر حقوقية أن ما يمارسه بن غفير وإدارة السجون يمثل خرقاً صريحاً لاتفاقية جنيف الرابعة المتعلقة بحماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب. وأوضحت التقارير أن الانتهاكات لم تتوقف عند سوء التغذية، بل امتدت لتشمل بنية تحتية متهالكة واكتظاظاً شديداً، في محاولة لكسر إرادة الأسرى وتحويل حياتهم إلى معاناة مستمرة لا تنتهي بانتهاء ساعات النهار.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)