f 𝕏 W
بن غفير يتباهى بالتنكيل بالأسيرات: «السجن ليس فندقاً»

جريدة القدس

فنون منذ 2 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بن غفير يتباهى بالتنكيل بالأسيرات: «السجن ليس فندقاً»

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير مقطع فيديو يظهر فيه خلال جولة داخل سجن إسرائيلي، حيث سخر من شكاوى أسيرة فلسطينية بشأن سوء الأوضاع المعيشية. وأكد بن غفير أن السجن ليس فندقاً وأن الإجراءات القمعية هي نتيجة لأفعال تستهدف أمن إسرائيل. تأتي هذه التصريحات في سياق سياسات تهدف إلى التضييق على الأسرى الفلسطينيين، وسط اتهامات بانتهاكات جسيمة وظروف اعتقال تفتقر للمعايير الدولية.
أبرز النقاط

وثق مقطع فيديو نشره وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، عبر حسابه الرسمي على منصة تلغرام، جولة استفزازية داخل أحد السجون الإسرائيلية. وظهر بن غفير وهو يسخر بشكل علني من أسيرة فلسطينية اشتكت من تدهور ظروفها المعيشية وافتقار الزنازين لأدنى مقومات الحياة البشرية الأساسية.

وخلال الحوار الذي جرى عبر مترجم، كشفت الأسيرة الفلسطينية عن معاناتها النفسية الحادة وإصابتها بالاكتئاب نتيجة العزل والظروف القاسية. وأكدت الأسيرة أن المعتقلات يواجهن نقصاً حاداً في الطعام الصالح للاستهلاك، وانعدام المياه النظيفة، فضلاً عن الحرمان من الخروج للهواء الطلق أو التواصل مع العالم الخارجي.

ورد الوزير المتطرف على شكاوى الأسيرة بلهجة استعلائية، مشدداً على أن السجون الإسرائيلية لم تعد كما كانت في السابق. وقال بن غفير بوضوح إن الطعام لا يجب أن يكون جيداً لأن السجن ليس فندقاً، معتبراً أن هذه الإجراءات القمعية هي العواقب الطبيعية لمن يرتكب أفعالاً تستهدف أمن إسرائيل.

وتأتي هذه التصريحات في سياق سياسة ممنهجة يتبعها بن غفير منذ توليه منصبه في أواخر عام 2022، تهدف إلى التضييق على الأسرى الفلسطينيين. وتشمل هذه السياسات تقليص الوجبات الغذائية إلى حد التجويع، ومنع الزيارات، وإلغاء المكتسبات التي حققها الأسرى عبر عقود من النضال داخل السجون.

من جانبه، أكد نادي الأسير الفلسطيني أن الأسيرات يتعرضن لانتهاكات جسيمة تشمل التفتيش العاري المذل والإهمال الطبي المتعمد. وأشارت تقارير حقوقية إلى أن الاحتلال يمارس سياسة انتقامية تضاعفت حدتها مؤخراً، حيث يعاني الأسرى من ظروف اعتقال تفتقر للحد الأدنى من المعايير الدولية والإنسانية.

وفي سياق متصل، كشفت تقارير سابقة عن مخططات إسرائيلية لإنشاء ما يسمى بـ 'سجن التماسيح' في معتقل كتسيعوت بصحراء النقب، والذي يتضمن حفر خنادق مائية لزيادة عزل الأسرى. وتعكس هذه التحركات رغبة اليمين المتطرف في تحويل السجون إلى مراكز للتعذيب الجسدي والنفسي المستمر.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)