f 𝕏 W
بعد الإعلان عن الإتفاق ، مَن يراجع التجربة ؟

راية اف ام

سياسة منذ 22 أيام 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد الإعلان عن الإتفاق ، مَن يراجع التجربة ؟

مع الإعلان عن اتفاق غزة لاحقا لتصريحات ترامب وميلادينوف وأطراف أخرى ، انشغل كثيرون بتفاصيله المتعلقة بالسلاح ، والموظفون واللجنة الوطنية والانسحاب واللجان والهدنة المحتملة ، في وقت لم تعلق حكومة الأحتلال فيه بَعد على ذلك الإتفاق في ظل استعدادات نتنياهو لخوض الانتخابات لضمان استمرار وجوده . غير أن السؤال الأهم الذي يبقى غائباً هو ، كيف وصلنا إلى هنا ؟ ليس المقصود البحث عن طرف يتحمل المسؤولية وحده ، بقدر ما هو البحث عن مراجعة وطنية شاملة لمسار أمتد سنوات طويلة ، وأوصل المشروع الوطني الفلسطيني إلى.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بعد الإعلان عن اتفاق غزة، يبرز تساؤل حول مراجعة وطنية شاملة للمسار الفلسطيني الذي أوصل المشروع الوطني إلى مرحلة حرجة. يدعو الكاتب إلى مراجعة نقدية لأداء حماس والقيادة الفلسطينية، مؤكداً على فشل النهجين الحاليين في تحقيق الأهداف الوطنية. ويشدد على ضرورة إعادة بناء المشروع الوطني على أسس جديدة لإنقاذ الشعب الفلسطيني واستعادة وحدته وقراره المستقل.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

الكاتب: مروان إميل طوباسي

مع الإعلان عن اتفاق غزة لاحقا لتصريحات ترامب وميلادينوف وأطراف أخرى ، انشغل كثيرون بتفاصيله المتعلقة بالسلاح ، والموظفون واللجنة الوطنية والانسحاب واللجان والهدنة المحتملة ، في وقت لم تعلق حكومة الأحتلال فيه بَعد على ذلك الإتفاق في ظل استعدادات نتنياهو لخوض الانتخابات لضمان استمرار وجوده . غير أن السؤال الأهم الذي يبقى غائباً هو ، كيف وصلنا إلى هنا ؟ ليس المقصود البحث عن طرف يتحمل المسؤولية وحده ، بقدر ما هو البحث عن مراجعة وطنية شاملة لمسار أمتد سنوات طويلة ، وأوصل المشروع الوطني الفلسطيني إلى واحدة من أخطر مراحله .

فإذا كانت "حماس" مطالبة اليوم بمراجعة نقدية شجاعة لمكانتها بالبيت الفلسطيني وللتصورات التي انطلقت منها في السابع من أكتوبر ، رغم حق شعبنا بمقاومة الأحتلال بما كفله القانون الدولي ، وما ترتب عليها من نتائج كارثية على غزة وأهلها بل وعلى فلسطين بشكل عام ، فإن القيادة الفلسطينية مطالبة بالقدر نفسه ، بمراجعة مسار أوسلو وما انتهى إليه دون دولة ، بل من توسع أستيطاني ، وتآكل الأرض والصلاحيات المفترضة للسلطة ، والازمات المعيشية المتلاحقة ، وتهميش منظمة التحرير ، وإضعاف الحركة الوطنية وبالمقدمة منها حركة "فتح" التي غاب عن مؤتمرها الثامن انجاز هذا المتطلب الأساسي من المراجعة النقدية والتقييم ووضوح تعريف هويتها المفترضة كحركة تحرر .

لقد أثبتت التجربتان رغم التباين بينهما ، كلٌ بطريقتها أن شعبنا الفلسطيني لا يستطيع تحقيق أهدافه ، لا عبر مفاوضات بلا أوراق قوة ، ولا عبر مواجهة عسكرية تفتقر إلى استراتيجية وطنية جامعة وإلى قراءة دقيقة لموازين القوى والتحولات الدولية .

والأخطر أن ينحصر النقاش اليوم في تفاصيل تنفيذ الاتفاق المُعلن ، بينما يغيب السؤال عن مستقبل المشروع الوطني نفسه امام الإصرار على تنفيذ المشروع الإستعماري دون الانتظار لذرائع . فما قيمة الاتفاقات ، إذا بقيت غزة مدمرة والضفة الغربية تتعرض لمزيد من الضم والأستيطان وتهجير المخيمات وأرهاب المستوطنين وحصار القدس وتهويدها المستمر ، ومنظمة التحرير خارج مكونها ومكانتها وموقعها الطبيعي كمرجعية سياسية جامعة للشعب الفلسطيني ؟ في حال افتراض تنفيذ هذا الاتفاق .

إن القضية لم تعد قضية سلاح من نزع أو تسليم أو موظفين أو ترتيبات إدارية ، بل قضية إعادة بناء المشروع الوطني التحرري على أسس جديدة ، نتمكن فيها من حماية وانقاذ شعبنا ، وتستعيد وحدة المؤسسات فيها وتوحد القرار الوطني المستقل ، وتربط بين المقاومة بأشكالها المختلفة ، من العمل السياسي والدبلوماسي والقانوني والصمود الشعبي والعودة الى قواعد جماهير شعبنا والبناء الوطني الشفاف ، في إطار رؤية عقلانية لا تتخلى عن الحقوق الوطنية ولا تنفصل عن حقائق المرحلة نحو التقدم الفعلي في مراحل التحرر الوطني .

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)