f 𝕏 W
اتفاق غزة بين التفاؤل والحسابات الإسرائيلية.. هل يقبل نتنياهو خارطة الطريق؟

الرسالة

سياسة منذ 18 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

اتفاق غزة بين التفاؤل والحسابات الإسرائيلية.. هل يقبل نتنياهو خارطة الطريق؟

  في الوقت الذي تتحدث فيه الولايات المتحدة عن "اتفاق تاريخي" يمهد لإنهاء الحرب في قطاع غزة، وتؤكد حركة حماس أنها أبدت مرونة في أكثر الملفات حساسية، تتجه الأنظار إلى الاحتلال، حيث يبقى القرار (الإسر

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتجه الأنظار نحو إسرائيل لتحديد مصير التفاهمات المتعلقة بإنهاء الحرب في غزة، وسط حديث أمريكي عن اتفاق تاريخي ومرونة من حماس. تشمل خارطة الطريق المقترحة التزامات متبادلة وآليات لتسليم إدارة القطاع، مع ربط ملف سلاح المقاومة بوقف العدوان والانسحاب الإسرائيلي الكامل. بينما يعبر المسؤولون الأمريكيون عن ثقتهم والتزامهم بنجاح الاتفاق، يبقى موقف الحكومة الإسرائيلية بقيادة نتنياهو العامل الحاسم.
📌 أبرز النقاط

في الوقت الذي تتحدث فيه الولايات المتحدة عن "اتفاق تاريخي" يمهد لإنهاء الحرب في قطاع غزة، وتؤكد حركة حماس أنها أبدت مرونة في أكثر الملفات حساسية، تتجه الأنظار إلى الاحتلال، حيث يبقى القرار (الإسرائيلي) العامل الحاسم في تحديد مصير التفاهمات. وبين مؤشرات إيجابية صادرة عن الوسطاء، وتحفظات (إسرائيلية) متكررة، يبرز السؤال الأهم: هل يقبل الاحتلال باتفاق غزة، أم يعود مجددًا إلى سياسة المماطلة وفرض الشروط؟

وشهدت المفاوضات الأخيرة في مدينة العلمين المصرية تقدمًا لافتًا، بعد إعلان "مجلس السلام" خارطة طريق لاستكمال تنفيذ اتفاق وقف الحرب، تضمنت التزامات متبادلة بين (إسرائيل) وحركة حماس وفصائل المقاومة، وآليات لتسليم إدارة القطاع إلى لجنة وطنية مستقلة، إضافة إلى إدراج ملف سلاح المقاومة ضمن ترتيبات المرحلة المقبلة، مع ربط أي خطوات تتعلق به بوقف العدوان والانسحاب (الإسرائيلي) الكامل من قطاع غزة.

كما أكدت حركة حماس أنها تعاملت "بمسؤولية وإيجابية" مع مقترحات الوسطاء لاستكمال تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق، مشددة على أن تنفيذها يبقى مرهونًا بالتزام الاحتلال بتنفيذ جميع استحقاقات المرحلة الأولى.

وفي المقابل، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاتفاق بأنه "تاريخي"، معتبرًا أنه يمهد لتشكيل إدارة فلسطينية جديدة في قطاع غزة، وانسحاب تدريجي للقوات (الإسرائيلية)، بالتوازي مع إطلاق برنامج لإعادة الإعمار.

كما نقل مسؤول أمريكي أن إدارة ترامب "واثقة جدًا" من التزام إسرائيل ببنود الاتفاق، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي سيشعر بـ"خيبة أمل" إذا لم توافق الحكومة (الإسرائيلية) عليه، وهو ما يعكس حجم الرهان الأمريكي على نجاح هذا المسار، ويضع الإدارة الأمريكية أمام اختبار حقيقي في قدرتها على تحويل هذا التفاؤل السياسي إلى ضغط فعلي على حكومة بنيامين نتنياهو.

**مرونة فلسطينية... والاختبار عند إسرائيل

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)