f 𝕏 W
تجدد المواجهات الحدودية في مليلية وعودة عشرات الآلاف من سبتة إلى المغرب

جريدة القدس

سياسة منذ 23 أيام 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تجدد المواجهات الحدودية في مليلية وعودة عشرات الآلاف من سبتة إلى المغرب

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تجددت المواجهات على الحدود بين المغرب ومدينة مليلية، حيث حاول مئات المهاجرين اقتحام المعبر الحدودي، مما أسفر عن إصابات وتوقيفات وإغلاق المعبر. وفي سياق متصل، عادت أكثر من 53 ألف مهاجر طواعية إلى المغرب من سبتة بعد تدفقات بشرية غير مسبوقة. كما تم انتشال 57 جثماناً لمهاجرين لقوا حتفهم غرقاً أو نتيجة للتدافع خلال محاولات العبور.
أبرز النقاط

شهدت المنطقة الحدودية الفاصلة بين المغرب ومدينة مليلية، اليوم السبت، موجة جديدة من التوتر والمواجهات العنيفة. وحاول مئات الشبان الراغبين في الهجرة غير النظامية اقتحام معبر بني أنصار الحدودي بشكل جماعي، مما أدى إلى تدخل حازم من قوات الأمن المغربية لمنعهم من العبور نحو المدينة الخاضعة للإدارة الإسبانية.

وأسفرت هذه المواجهات الميدانية عن وقوع إصابات متفاوتة الخطورة في صفوف المهاجرين وعناصر الأمن على حد سواء. وأكدت مصادر محلية أن السلطات المغربية تمكنت من توقيف نحو 50 شخصاً شاركوا في محاولة الاقتحام، في حين سادت حالة من الكر والفر في المحيط القريب من السياج الحدودي.

وعلى خلفية هذه الأحداث، قررت السلطات إغلاق معبر بني أنصار لليوم الثاني على التوالي كإجراء احترازي لتأمين المنطقة. وقد تسبب هذا الإغلاق في شلل تام لحركة المسافرين، وأدى إلى تعطل مصالح المئات من أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج الذين كانوا يعتزمون عبور الحدود في الاتجاهين.

وفي سياق متصل بمدينة سبتة، كشفت مصادر أمنية إسبانية عن عودة ما يزيد عن 53 ألف مهاجر غير نظامي إلى الأراضي المغربية بشكل طوعي. وتأتي هذه العودة الجماعية بعد أيام من تدفقات بشرية غير مسبوقة، حيث تواصل الشرطة الإسبانية مدعومة بوحدات من الجيش تمشيط المدينة لإقناع المتبقين بضرورة المغادرة.

وتشير التقارير الرسمية الصادرة عن وزارة الداخلية الإسبانية إلى أن التقديرات الأولية لأعداد الذين تمكنوا من دخول سبتة كانت تتراوح بين 50 و60 ألف شخص. وتعمل السلطات حالياً على نقل الرافضين للعودة الطوعية إلى معبر تراخال الحدودي لاستكمال الإجراءات القانونية المتعلقة بترحيلهم وإعادتهم إلى الجانب المغربي.

مأساة الهجرة لم تتوقف عند المواجهات، بل امتدت لتشمل خسائر بشرية مؤلمة في عرض البحر وقرب الحواجز. فقد أعلنت فرق الإنقاذ عن انتشال 57 جثماناً لمهاجرين قضوا غرقاً أثناء محاولتهم الوصول سباحة، أو نتيجة التدافع الشديد الذي حدث قرب السياج الحدودي الفاصل خلال الأيام القليلة الماضية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)