قالت حركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين، إن استمرار التصعيد العدواني وانتهاكات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، تعزز القناعة بعجز الاتفاق والصيغ المطروحة عن لجم الاحتلال ووقف الحرب المسعورة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.
وأكدت "الجهاد الإسلامي" في تصريح صحفي لها تلقته "وكالة سند للأنباء" اليوم السبت، أن "هذا التصعيد المسعور" يضع جميع الأطراف أمام مسؤولياتها ويختبر مدى الجدية في إلزام الاحتلال ببنود المرحلة الأولى من اتفاقية وقف إطلاق النار وإنهاء الحرب العدوانية في غزة.
واستطردت: "لا سيما أن الجميع متفق على أنه لا انتقال لأي خطوات قبل تنفيذ المرحلة الأولى (من هدنة غزة) كاملة بما فيها وقف الاعتداءات والقتل والتدمير والاغتيالات". إقرأ أيضاً "غزة الآن".. مُصابون في 10 خروقات إسرائيلية جديدة لـ "الهدنة"
ونوهت "الجهاد" إلى أن الاحتلال يُواصل عدوانه وحربه التي تستهدف الفلسطينيين "في تصعيد عدواني واضح ومكشوف، وعلى مرأى ومسمع من جميع الأطراف بما فيها مجلس السلام والوسطاء".
وجاء في البيان: "لم يتوقف التصعيد والعدوان على مدار الساعات التي تبعت الإعلان عن صيغة بشأن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار".
تُواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الـ 296 على التوالي، خرق اتفاقية وقف إطلاق النار والتهدئة الهشة في قطاع غزة، تزامنًا مع استمرار استهداف وقصف المنازل المأهولة والمنشآت المدنية.
💬 التعليقات (0)