f 𝕏 W
من إيران إلى أوكرانيا.. حروب إقليمية توشك أن تتحول لمواجهة عالمية

الجزيرة

سياسة منذ 23 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من إيران إلى أوكرانيا.. حروب إقليمية توشك أن تتحول لمواجهة عالمية

أكد موقع "آي بيبر" أن استمرار التصعيد في الجبهتين الإيرانية والأوكرانية يهدد بتحويل النزاعات الإقليمية إلى صراع عالمي يصعب التحكم في مساره، مشيرا إلى أن سلسلة الأحداث الأخيرة كشفت اتساع رقعة المواجهة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير تحليل لموقع "آي بيبر" البريطاني إلى أن الحروب الدائرة في إيران وأوكرانيا تتجاوز حدودها الإقليمية، وتتجه نحو تحول لصراعات ذات أبعاد دولية واسعة. وتبرز أحداث أخيرة، مثل سقوط صاروخ قرب الحدود البولندية وحريق في ناقلة أمريكية بعد تهديدات إيرانية، بالإضافة إلى هجوم أوكراني على إيران، اتساع رقعة المواجهة وزيادة مخاطر سوء التقدير وفتح جبهات إضافية. ويحذر خبراء من مؤشرات تشبه الحروب العالمية واحتمالية انتقال الصراع إلى مناطق جديدة، خاصة في أوروبا الشرقية والقوقاز والبلطيق.
أبرز النقاط

لم تعد الحروب الدائرة في إيران وأوكرانيا محصورة ضمن حدود الأطراف المتحاربة، بل بدأت تتحول تدريجيا إلى صراعات ذات أبعاد دولية واسعة، مع تزايد عدد الدول المنخرطة فيها بشكل مباشر أو غير مباشر، وتصاعد مخاطر انتقال المواجهة إلى مناطق جديدة من العالم.

بهذه المقدمة افتتح موقع "آي بيبر" البريطاني مقالا تحليليا أكد فيه أن استمرار التصعيد في الجبهتين الإيرانية والأوكرانية يهدد بتحويل النزاعات الإقليمية إلى صراع عالمي يصعب التحكم في مساره، مشيرا إلى أن سلسلة من الأحداث الأخيرة كشفت اتساع رقعة المواجهة.

من بين هذه الأحداث -كما يقول كيرون مونكس في تحليله بالصحيفة- سقوط صاروخ يُعتقد أنه روسي قرب الحدود البولندية مع أوكرانيا، واندلاع حريق في ناقلة أمريكية داخل ميناء مصري بعد تهديدات إيرانية، إضافة إلى هجوم أوكراني على إيران في بحر قزوين أدى إلى مقتل بحار.

ويرى التحليل أن هذه التطورات، تعكس انتقال الحرب من ساحات القتال التقليدية إلى مناطق جديدة، بما يزيد احتمالات سوء التقدير وفتح جبهات إضافية، خاصة أن هناك تحذيرات مسؤولين وخبراء دوليين، مثل تنبيه بريت ماكغورك -المسؤول السابق في إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن– إلى أن هناك مؤشرات تحمل أبعادا تشبه الحروب العالمية، وتذكير الباحث يوسي ميكيلبرغ بأن قادة الدول التي تدخل الحروب غالبا ما يجدون أنفسهم أمام صراعات أكبر بكثير مما خططوا له.

وقد كشف الهجوم الأوكراني على إيران مخاطر التصعيد المتبادل، بعدما أفادت تقارير بأن طهران كانت تستعد للرد بإطلاق صواريخ باليستية على أهداف أوكرانية قبل أن تتدخل الدبلوماسية، كما أن كييف -التي تعتبر إيران طرفا مشاركا في الحرب بسبب دعمها العسكري لروسيا- لا تستبعد تنفيذ مزيد من الضربات ضدها.

وتناول التحليل مخاطر انتقال الحرب إلى الدول الواقعة بين مناطق الصراع، خصوصا دول أوروبا الشرقية والقوقاز ودول البلطيق التي أصبحت أراضيها وأجواؤها عرضة لتحليق الطائرات المسيّرة والصواريخ المرتبطة بالحرب الأوكرانية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)