f 𝕏 W
من يصل أولا.. لماذا تتنافس أمريكا والصين على جليد القمر؟

الجزيرة

سياسة منذ 24 أيام 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

من يصل أولا.. لماذا تتنافس أمريكا والصين على جليد القمر؟

في ليلة واحدة فقط، بل وفي غضون ساعات قليلة، قد يشتعل كل شيء في صمت تام، تاركا مخلفات فضائية ستطارد البشرية لمئات السنين القادمة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أجرت الصين بنجاح أول رحلة تجريبية لصاروخها "لونغ مارش 10 بي"، تميزت بالهبوط المتحكم فيه واستعادة المرحلة الأولى باستخدام شبكة عملاقة، مما يجعلها ثاني دولة في العالم تتقن هذه التقنية. يضاهي هذا الصاروخ في أدائه صاروخ "فالكون 9" الأمريكي، ويعكس التنافس المتزايد بين الصين والولايات المتحدة في مجال استكشاف الفضاء، لا سيما فيما يتعلق بالوصول إلى موارد القمر.
أبرز النقاط

بعد ظهر يوم الجمعة 10 يوليو/تموز 2026 بتوقيت بكين، انطلق صاروخ أبيض اللون، يكاد يبلغ ارتفاعه مبنى مكونا من 20 طابقا، من موقع إطلاق الصواريخ الفضائية التجارية في مقاطعة هاينان، مداعبا الهواء الرطب فوق بحر الصين الجنوبي، في ظاهرة باتت معتادة بكثافة في سماء البلاد خلال السنوات الماضية.

يُسمى هذا الصاروخ "لونغ مارش 10 بي"، وكان يقوم برحلته التجريبية الأولى، والتي بدت ظاهريا مثل عشرات عمليات الإطلاق التي تجريها الصين سنويا. لكن هذه المرة، حدث شيء لم يسبق لصاروخ صيني آخر أن فعله من قبل، فبعد انفصال المرحلتين الأولى والثانية من الصاروخ، لم يسقط الصاروخ المعزز (المرحلة الأولى)، وهو الجزء السفلي الذي يوفر معظم قوة الدفع للرحلة، إلى الأرض كقطعة خردة، بل هبط بسلاسة تامة، كما تفعل صواريخ شركة سبيس إكس التي ترجع من الفضاء.

استدار الصاروخ بعد الانفصال عن المرحلة الثانية عبر مناورات هوائية، وأعاد تشغيل محركات الكبح، ثم استخدم زعانف خاصة للتوجيه وإبطاء الإنزال، لكن بدلا من أن يفتح أرجلا معدنية ويهبط فوق سطح السفينة، وهي الطريقة التي اشتهرت بها شركة سبيس إكس، دخل في منظومة حبال وشبكة عملاقة فوق منصة بحرية، فالتقطته وعلقته في الهواء قبل ملامسة السطح.

هنا، هتف المهندسون ابتهاجا في البث المباشر الذي نقلته قناة "سي سي تي في" الصينية، وأعلنت شركة علوم وتكنولوجيا الفضاء (CASC)، وهي الشركة الحكومية الرئيسية التي قامت ببناء الصاروخ من خلال أكاديميتها المتخصصة في مركبات الإطلاق في بكين، أن هذه المهمة تُعد أول استعادة خاضعة للتحكم لمركبة إطلاق مدارية في البلاد، بل أول استعادة لها في العالم باستخدام شبكة، كما أعلنت عزمها إعادة إطلاق المرحلة المستعادة مجددا قبل نهاية العام. نعم، أصبحت الصين ثاني دولة تتقن هذه المناورة في العالم، وقد فعلت ذلك بأسلوب هندسي مميز عن "المنافسين".

الصاروخ "لونغ مارش 10 بي" هو مركبة ثنائية المراحل، يبلغ ارتفاعها حوالي 63 مترا، وقادر على إطلاق ما يقارب 16 طنا من الأجهزة (الأقمار الصناعية) إلى مدار أرضي منخفض، وهو نطاق فضائي قريب من الأرض، يمتد عادة من نحو 160 إلى 2000 كيلومتر فوق سطحها، ويضم الغالبية العظمى من الأقمار الصناعية العاملة حاليا، ويُصنف هذا الصاروخ ضمن فئة الأداء التي تضاهي صاروخ "فالكون 9″، وهو الصاروخ الأساسي الذي يحمل الغالبية العظمى من الحمولات الأمريكية، وأنتجته شركة سبيس إكس.

"أصبحت الصين ثاني دولة تتقن هذه المناورة في العالم، وقد فعلت ذلك بأسلوب هندسي مميز عن المنافسين"

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)