f 𝕏 W
صاروخ يقطع الطريق إلى منزل في جنوب لبنان.. ما القصة؟

الجزيرة

سياسة منذ 24 أيام 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صاروخ يقطع الطريق إلى منزل في جنوب لبنان.. ما القصة؟

تتوسط حفرة كبيرة منزل سليمان البردان في جنوب لبنان. وقد اختفى أسفلها صاروخ حربي إسرائيلي غير منفجر. وتشير المعاينات الأولية إلى أن وزنه قد يتراوح بين 500 و800 كيلوغرام، ويعيق عودة الأسرة إلى بيتها.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صاروخ حربي إسرائيلي اخترق سقف منزل في جنوب لبنان، ليستقر في باطن الأرض تحت المنزل، مما أدى إلى توقف الحياة فيه. حاولت عائلة صاحب المنزل استخراجه بالحفر، لكن العمق الكبير والخطر المحتمل للانفجار أجبرهم على ردم الحفرة مؤقتاً، تاركين المنزل غير صالح للسكن أو البيع.
أبرز النقاط

جنوب لبنان – لا يشبه منزل سليمان البردان في المساكن الشعبية قرب مدينة صور، المنازل التي غادرها أصحابها بعدما حولتها الحرب إلى ركام. جدرانه ما زالت واقفة، وسقفه لم ينهر، وواجهته الخارجية لا تكشف حجم الكارثة التي تسكن داخله. لكن الحياة فيه توقفت منذ أشهر، بعدما اخترق صاروخ حربي إسرائيلي سقفين، وشق طريقه إلى باطن الأرض، ليستقر في مكان مجهول تحت المنزل.

في وسط البيت، يقف البردان أمام حفرة واسعة تتوسط المكان، يتتبع بعينيه مسار الصاروخ منذ لحظة دخوله السقف وحتى اختفائه تحت التراب. آثار الاصطدام لا تزال واضحة على الجدران والدعائم الخرسانية، فيما تشير المعاينات الأولية إلى أن وزنه قد يتراوح بين 500 و800 كيلوغرام، بعدما اصطدم بإحدى الركائز قبل أن يواصل طريقه إلى عمق الأرض.

منذ ذلك اليوم، تحول المنزل إلى موقع بحث مفتوح. حمل أفراد العائلة أدوات الحفر في محاولة الوصول إلى الصاروخ المدفون، مترا بعد آخر. كانت الحفرة تتسع يوما بعد يوم، حتى تجاوز عمقها 5 أمتار ونصف، لكن الهدف بقي بعيدا، فيما بدأت أعمال الحفر تهدد أساسات المنزل الذي نجا من القصف.

اضطرت الأسرة في النهاية إلى ردم الحفرة مؤقتا خشية أن يتحول البحث عن الصاروخ إلى خطر جديد يهدد ما تبقى من البيت. فالمشكلة ليست في إزالة التراب بل في الوصول إلى جسم قد يحمل خطر انفجار في أي لحظة. وبين الرغبة في العودة والخوف من المجهول، بقي المنزل عالقا، فلا العائلة قادرة على السكن فيه، ولا على التخلي عنه.

منذ دخول وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل حيز التنفيذ، بقي باب المنزل مغلقا، لم تعد الأسرة إليه، وبقيت العودة مرتبطة بمهمة هندسية لم تبدأ بعد. وحتى فكرة بيعه تبدو شبه مستحيلة؛ فمن سيشتري بيتا يعرف أن صاروخا يستقر تحت أرضه؟

يرفض البردان فكرة أن تتحمل العائلات وحدها مسؤولية إزالة مخلفات الحرب، ويرى أن التعامل مع جسم بهذا الحجم والخطورة يحتاج إلى خبرات ومعدات متخصصة لا تتوفر للأهالي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)