أكد مسؤولان سوريان أن عملية الدمج في شمال شرقي سوريا تشهد تقدما على مختلف الأصعدة، مع استكمال الملفات الأمنية والإدارية والخدمية، وذلك بعد نحو ستة أشهر من توقيع الاتفاق بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).
وقال مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، إن "ما كتب على الورق ترجم إلى أفعال حقيقية"، مؤكدا أن "هناك عشرات الآلاف من الأشخاص يقدمون طلبات للحصول على الجنسية والتجنيس لأول مرة".
وأضاف علبي في تصريحات لوسائل إعلام، أن "هناك رجلا ونساء أكرادا في البرلمان، بعضهم معيّن من قبل الرئيس وبعضهم منتخب، والانتخابات في عفرين كانت رائعة للغاية، والأهالي يعودون إلى منازلهم في عفرين لأول مرة، كما أكد نائب المبعوث الخاص إلى سوريا، كلاوديو كوردوني".
وفي ملف التكامل الأمني، كشف علبي أن أحد نواب وزير الدفاع الحاليين كان يشغل منصبا قياديا رفيعا في "قسد"، مثنيا على أداء محافظ الحسكة ونائبه، معتبرا أن ما تحقق يشكل "معجزة" وأن المسار يمضي في الاتجاه الصحيح.
وحول دمج "وحدات حماية المرأة" التابعة لـ"قسد"، أوضح علبي أن عددا جيدا منهن انضم إلى قوى وزارة الداخلية، فيما لا يزال ملف دمجهن في وزارة الدفاع قيد النقاش.
وشدد المندوب الدائم على أهمية دور المرأة، مستشهدا بوجودها في البرلمان والمحكمة الدستورية والأجهزة الأمنية، وكشف عن إنشاء أكاديمية متخصصة للنساء في الشرطة والقوات الأمنية.
التعليقات (0)