عاد الحديث مجددا عن السباق التاريخي بين كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي لبلوغ حاجز الألف هدف في المباريات الرسمية، بعدما واصل النجم الأرجنتيني تألقه خلال كأس العالم 2026، متجاوزا حاجز الـ900 هدف، ليعيد إشعال المنافسة بين أعظم هدافي العصر الحديث.
وتشير الإحصاءات إلى أن رونالدو يقترب أكثر من تحقيق الإنجاز، إذ يمتلك في رصيده 976 هدفا رسميا، ويحتاج إلى 24 هدفا فقط للوصول إلى الهدف رقم ألف، في حين يملك ميسي 919 هدفا، مما يعني أنه بحاجة إلى 81 هدفا إضافيا لتحقيق الرقم ذاته.
استعاد ميسي فعاليته التهديفية منذ انتقاله إلى إنتر ميامي عام 2023، بعدما شهدت فترته مع باريس سان جيرمان تراجعا نسبيا في معدلات التسجيل على مستوى الأندية.
وسجل قائد الأرجنتين 90 هدفا في 104 مباريات بقميص فريقه الحالي، كما عزز رصيده بـ8 أهداف خلال منافسات كأس العالم 2026، ليواصل الاقتراب من الأرقام التاريخية في مسيرته.
رغم الانتفاضة التهديفية لميسي، فإن الحسابات الرقمية ترجح كفة رونالدو، الذي حافظ على معدلات تسجيل مرتفعة خلال مواسمه الأخيرة، بعدما أحرز 50، ثم 35، ثم 30 هدفا مع فريقه النصر السعودي في المواسم الثلاثة الماضية، إلى جانب استمراره مع منتخب البرتغال.
وبناء على هذه المعدلات، يبدو أن رونالدو مرشح لبلوغ الهدف رقم ألف قبل نهاية موسم 2027/2026، في حين يحتاج ميسي، وفق معدله الحالي، إلى عامين إضافيين على الأقل لمعادلة هذا الإنجاز، وهو ما يتطلب استمراره في الملاعب حتى سن الحادية والأربعين تقريبا.
💬 التعليقات (0)