أعاد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق بشأن تنفيذ وقف إطلاق النار في قطاع غزة الأمل بإمكانية إنهاء الحرب، إلا أن الطريق نحو التطبيق الفعلي لا يزال مليئًا بالتحديات السياسية والميدانية.
ورغم استمرار المفاوضات بوساطة إقليمية ودولية، لا تزال الخلافات قائمة حول آلية تنفيذ الاتفاق، ولا سيما ما يتعلق بملف سلاح حركة حماس، وترتيب تنفيذ الالتزامات بين الأطراف.
وتشترط إسرائيل بدء عملية نزع سلاح حماس قبل المضي في باقي البنود، بينما تؤكد الحركة ضرورة أن تتزامن هذه الخطوة مع الانسحاب الإسرائيلي من القطاع، ودخول لجنة إدارة غزة، وانتشار قوات دولية في المناطق الحدودية.
وفي هذا السياق، قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين محمود خلف إن المفاوضات الجارية في القاهرة حققت تقدمًا في عدد من الملفات، أبرزها تسوية أوضاع الموظفين الحكوميين، مشيرًا إلى وجود توافق واسع بشأن آلية التعامل مع بند السلاح، مع استمرار النقاش حول صيغته النهائية.
وأوضح خلف أن نجاح الاتفاق يبقى مرتبطًا بمدى التزام إسرائيل بتنفيذه، معتبرًا أن وجود ضمانات وآليات رقابة من الوسطاء سيكون عاملًا حاسمًا لتجنب تكرار تعثر الاتفاقات السابقة.
في المقابل، ترى المحللة السياسية رهام عودة أن الاتفاق يواجه عدة عقبات، من بينها الخلاف على ترتيب تنفيذ البنود، واحتمال تأخير الانسحاب الإسرائيلي، فضلًا عن تأثير الانتخابات الإسرائيلية ومواقف اليمين الرافضة للاتفاق.
💬 التعليقات (0)