يستعد المهاجم الإسباني رافا مير لخوض تجربة احترافية جديدة في مسيرته الكروية، عقب حصوله على موافقة قضائية تتيح له الانضمام إلى نادٍ جديد خارج البلاد، وذلك رغم صدور حكم قضائي يقضي بسجنه 8 أعوام ونصف العام إثر إدانته في قضية اعتداء جنسي.
وكانت محكمة إسبانية قد أصدرت، في يونيو/حزيران الماضي حكمها بحق المهاجم البالغ من العمر 29 عاما، بعد ثبوت إدانته باغتصاب والاعتداء على شابة في أغسطس/آب 2024. وخلال جلسات المحاكمة، نفى اللاعب الوقائع التي شهدها منزله في بلدة "بيتيرا" الإسبانية، مشددا على أن العلاقة تمت برضا الطرفين.
وإلى جانب عقوبة السجن، فرضت المحكمة على مير حظرا يمنعه من الاقتراب من الضحية لمسافة تقل عن 500 متر لمدة 13 عاما، فضلا عن إلزامه بدفع تعويضات مالية تتجاوز 70 ألف دولار.
ورغم صدور القرار القضائي، تقدم اللاعب باستئناف ضد الحكم. وأكد الادعاء العام أن عقوبة السجن لن تُنفذ فورا، بل ستظل موقوفة إلى حين البت النهائي في مراحل الاستئناف واستكمال الإجراءات القانونية.
وقد تسببت هذه الإدانة في إنهاء مسيرة مير مع نادي إشبيلية، حيث فسخ النادي الإسباني عقده مع اللاعب، الذي أمضى الموسمين الماضيين بعيدا عن الفريق الإشبيلي عبر بوابتي الإعارة لناديي فالنسيا وإلتشي.
وعقب فسخ العقد وتحوله إلى لاعب حر، أفادت تقارير صحفية باقتراب مير من التوقيع لنادي آريس سالونيك اليوناني. غير أن انتقاله للإقامة والعمل خارج الأراضي الإسبانية تطلب استصدار أذونات قانونية خاصة، حيث حصل على موافقة رسمية من محكمة مقاطعة فالنسيا تسمح له بالانتقال إلى اليونان لدواعٍ مهنية، شريطة التزامه بالتوجه شهريا إلى القنصلية الإسبانية في مدينة سالونيك لإثبات الحضور.
💬 التعليقات (0)