القدس المحتلة – قدس الإخبارية: تواجه عائلة "أبو يوسف الرشق" المقدسية في حي البستان ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك خطر هدم منزلها وتشريد أفرادها، وذلك عقب تسلمها إشعارًا رسميًا نُفّذ من قِبل بلدية الاحتلال الإسرائيلي، يقضي بعزمها تنفيذ قرار الهدم الصادر بحق العقار.
ومُنحت العائلة بموجب القرار مهلة لا تتجاوز 10 أيام فقط لإخلاء المنزل بالكامل تمهيدًا للشروع في عملية الإزالة الفعلية، ولم يتبقى سوى أسبوع منها فقط.
وأفادت العائلة بأن هذا القرار يُعدّ الإخطار النهائي والأخير قبل تنفيذ الهدم، مما يضع منزلهم أمام خطر جدي ومباشر بالإزالة في أي لحظة فور انتهاء المهلة المحددة.
وأشارت إلى أن هذا الإجراء يتنزل ضمن سلسلة متواصلة من القرارات والتضييقات التي تستهدف منازل الفلسطينيين في حي البستان، الذي يواجه منذ سنوات طويلة مخططات هدم وإزالة طالت وتطال عشرات العائلات المقدسية المهددة في استقرارها ووجودها.
وأكدت أن قضية منزلها ليست حالة فردية أو معزولة، بل تأتي في إطار سياق استهدافي شامل يطال حي البستان بأكمله، حيث يخوض السكان مواجهة يومية مع قرارات التهجير القسري لإرغامهم على ترك أحياء سكنوها وعاشوا فيها لعقود متواصلة.
ودعت العائلة كافة وسائل الإعلام والمؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية والمحلية إلى متابعة وتغطية ما يجري في الحي، وتسليط الضوء المكثف على أوامر الهدم لتشكيل ضغط لوقف هذه القرارات.
💬 التعليقات (0)